يراقب عدد من العلماء المتحور الجديد لفيروس كورونا، الذي أطلقوا عليه اسم «BA.2»، وهو مشتق جديد من المتحور الحالي «أوميكرون»، حيث تشير المعلومات الأولية إلى أن المتحور الجديد ينتشر بشكل أسرع من «أوميكرون» بنسبة تتجاوز 35%. ووفقا تقرير نشرته مجلة «ذا ساينتست» The Scientist العلمية، فإن المتحور «BA.2» لا يظهر في تحليل الـ «بي سي آر»، ولذلك يطلق عليه «أوميكرون الخفي».
وبحسب جيمس كرو، الأستاذ بمركز «جامعة فاندربيلت» الأميركي للقاحات، فإن «ضراوة هذا المتحور الفرعي غير واضحة حتى الآن، ولم تتوافر بيانات كافية تشير إلى ما إذا كان هذا البديل أكثر مقاومة للقاحات أو الأجسام المضادة المعتمدة».
من جهة أخرى، خلص باحثون في هونغ كونغ إلى دليل على أن قوارض «الهامستر» يمكن أن تنقل عدوى فيروس كورونا للبشر، وربطوا القوارض الأليفة بحالات عدوى بين البشر في المدينة.
وذكرت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء أن الدراسة، التي نشرت امس في دورية «ذا لانست» الطبية كنسخة أولية لم تتم مراجعتها بعد، قدمت أول دليل موثق على انتقال المتحور «دلتا» من قوارض «الهامستر» إلى الإنسان.
وسجل باحثون من جامعة هونغ كونغ وحكومة المدينة حالتين منفصلتين لهذا الانتقال، بعد فحص مسحات وعينات دم من حيوانات تم جمعها من متاجر محلية للحيوانات الأليفة.
وقال الباحثون: «تكشف هذه الدراسة أن الهامستر الأليف يمكن أن يصاب بعدوى سارس- كوفيد2- في ظروف الحياة العادية ويمكن أن ينقل الفيروس مرة أخرى إلى البشر.. سارس-كوفيد2- المنتشر في الهامستر يمكن أن يسمح بانتقال الفيروس بشكل مستدام بين البشر».
في هذه الأثناء، حذر الرئيس الجديد لجهاز الاستخبارات الداخلي النمساوي من توجه «مقلق جدا» مع تشدد الناشطين المعارضين للقاحات والقيود المضادة لوباء كوفيد-19، إذ باتوا يعبرون الحدود «لنشر إيديولوجيتهم المتطرفة».
وأوضح عمر حجاوي بيرشنر (41 عاما) لوكالة فرانس برس أن النمسا تربة خصبة لمعارضي اللقاحات بسبب فرض التطعيم الإلزامي فيها اعتبارا من 4 فبراير.
وقال إن «العديد من الناشطين اتخذوا منحى متطرفا جدا» ويغتنمون هذه اللقاءات «لعقد اجتماعات وبناء شبكة» مع «شركائهم من اليمين المتطرف».
وهؤلاء ينشرون، بحسب بيرشنر، أفكارهم من عاصمة إلى أخرى مستغلين الاحتجاجات على القيود الصحية.
في هذه الأثناء، دخلت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن في عزل ذاتي بعد مخالطتها عن قرب لحالة إصابة بمرض «كوفيد- 19»، وفقا لبيان من مكتبها.
وحدثت المخالطة في الثاني والعشرين من يناير الجاري خلال رحلة طيران من كيريكيري إلى أوكلاند.
ووفقا للبيان: «لم تظهر أعراض على رئيسة الوزراء، وتشعر بأنها بحالة صحية جيدة».
وسوف يتم إخضاع أردرن للفحص اليوم، وستواصل العزل حتى بعد غد.