- أنا مثيرة للجدل لأنني لست مزيفة.. و«لامودا» يشبهني
- لم أظلم أحداً.. و«على قدر النوايا تكون العطايا»
دعاء خطاب
Doua_khattab@
إعلامية ومذيعة متألقة، اشتهرت بعفويتها وصدقها وجرأتها في التعامل مع الكاميرا، وببحة صوتها المميزة، عرفت من خلال برنامج «كافيه المنوعات»، وانتقلت بعدها إلى العمل الإعلامي على شاشة تلفزيون الكويت والإذاعة، لقبوها بـ «سندريلا الإعلام»، تعشق النجاح وتكره الهزائم والفشل.. هي الإعلامية الكويتية زينب العلي التي فتحت قلبها لـ «الأنباء» في حوار أكدت فيه أن ابتعادها عن الإعلام كان بسبب احتياج أبنائها لها، لافتة الى أنها ترى أن صداقات الوسط زائفة، وأقرت بأنها مثيرة للجدل بأخبارها لأنها صادقة وتكره الكذب والمجاملات، كما كشفت عن مفاجآت جديدة ترى النور قريبا، وقالت إنها تعتبر أبناءها استثمارها الحقيقي، وحياتها الشخصية خطا أحمر، والى تفاصيل أكثر في السطور التالية:
عوداً حميداً لرحاب الإعلام بعد انقطاع دام أكثر من 13 عاما، هل ندمت على ابتعادك؟
٭ لم أندم على الابتعاد لأنني كنت متواجدة بشكل دائم في موقع التواصل الاجتماعي، كما أن غيابي لهذه الفترة كان بسبب مسؤولية الأبناء ومراعاة احتياجاتهم ومتابعتهم، فهم الاستثمار والثروة الحقيقية، كما أنني كنت أطل على المشاهدين في لقاءات عديدة وهو ما كان يجعلني دائما حاضرة، وبالعكس أعتبر أنني كنت من المحظوظات، فعودتي كانت أكثر قوة.
انقطاع وعودة
مكانك في «الإعلام» كان شاغرا والاحتفاء بعودتك جاء بالقدر الذي يليق بك.. مَن كان الأكثر دعما لك؟
٭ الحمد لله عندما قررت العودة فوجئت بالدعم الكبير من الجميع، فأنا لم أعتبر عملي في الإعلام مجرد وظيفة يوما، لأنه جزء من حياتي وشغفي، وعندما عدت وجدت الدعم والتشجيع والمحبة من الجميع، وهو ما زاد حماسي ورغبتي في تقديم برامج أكثر تنوعا وتفردا.
يقال «إن عدوك ابن كارك».. هل تؤمنين بالصداقات من داخل الوسط؟
٭ لا أؤمن بصداقات الوسط الإعلامي، رغم أنني في السابق لم تكن لدي مشكلة، لكنني اكتشفت أنني كنت مخطئة، وأعلنها صراحة أغلب صداقات الوسط فاشلة، وأعتبر ذلك مبدأ، لأن الوسط به زملاء يجمعنا عمل واحد والهدف هو تقديم محتوى يليق بالجمهور والمتابعين والعلاقات بين الزملاء لابد أن تتسم بالالتزام والرقي.
قدمت برنامج «كالوس» على شاشة الكويت و«say action» عبر أثير الإذاعة.. أيهما كان الأقرب إليك؟
٭ «كالوس» شهد عودتي الى التلفزيون و«alsay action» للإذاعة، والاثنان لهما شيء في قلبي، لأنني شديدة الحرص على تفاصيل عملي، والإعلامي الناجح لابد أن يكون حريصا في كل ما ينقله للمشاهدين، وهي مسؤولية أمام نفسي قبل أي شيء، وفي النهاية هذا هو التراث والسيرة التي نبنيها ونتركها للأجيال القادمة.
خطوط حمراء
رغم أنك تبعدين حياتك الشخصية والأسرية عن «السوشيال ميديا» إلا أن أخبارك غالبا ما تثير الجدل.. هل تعتبرين ذلك اهتماما وحبا من الجمهور أم غيرة من الوسط؟
٭ صحيح اعترف بأن أخباري تثير الجدل لأن تصريحاتي ليست مزيفة، وأنا بطبعي إنسانة لا تجامل، أما حياتي الخاصة فمن اسمها حياة خاصة غير مسموح الخوض فيها، وضد من يعرضون حياتهم وأبناءهم وأمورهم الشخصية للعلن، لأن هذا الأمر يجعل البيت مكشوفا ومن دون سقف أو خصوصية ويؤدي الى الخلافات والتجاوزات فيما بعد.
تبدين سعيدة مشرقة وفي قمة تألقك.. فما السر؟
٭ الحمد لله على جميع النعم، أبدوا سعيدة ومشرقة لأنني أعشق الحياة ومتصالحة مع نفسي، وبعمري ما ظلمت شخصا، ومادام ربي أحاطني بنعم كثيرة «فلازم أكون حامدة وشاكرة وسعيدة».
برأيك، ما أكثر شيء يكسر المرأة؟ وكيف تتغلب عليه وتعود لقوتها؟
٭ «اكثر شي يكسر» هذي جملة لا أحبها أبدا لأن المرأة لا تكسر بل تخذل، تخذل من أمور عديدة اذا كانت معطاءة وكان عطاؤها من القلب وكان الشخص لا يستحق هنا تشعر بخيبة أمل، لكن قوة المرأة وذكاءها في قدرتها على إعادة تقييم المواقف ومكانة الأشخاص وإعطاء كل منهم قيمته الحقيقية، وأيضا قدرتها على التخطي والتخلي وإعادة توجيه طاقتها ومحبتها لمن يستحق، هو ما يجعلها قوية ومتجددة.
ما رسالتك في الحياة والحكمة التي تؤمنين بها؟
٭ رسالتي في الحياة أولادي فهم استثماري الحقيقي، وحكمتي أو مقولتي في الحياة «على قدر النوايا تكون العطايا»، وأؤمن دائما بأن الحياة فرص وتجارب، ومادام الإنسان يرى انه من الممكن أن يعطي إذا كانت لديه فرصة جديدة للنجاح، وأنا امرأة أعشق النجاح وعدوة الفشل.
مشاريع جديدة
كشفت في لقاء سابق عن تحضيرك لمفاجأة كبيرة للإطلالة خلال شهر رمضان.. ماذا عنها؟
٭ نعم، هناك تجربة كبيرة معروضة علي لكنها قيد الدراسة، وسأفصح عن التفاصيل في الوقت المناسب.
«لامودا» برنامج يختص بـ «الفاشن» والجمال والمرأة.. أخبرينا عنه؟
٭ أستطيع من خلال هذا البرنامج تقديم جميع القوالب، وكما ذكرت سابقا أنني أحب كل ما أقدمه، لكن برنامج «لامودا» اعتبره «مفصل عليّ تفصال»، كوني مصممة ومهتمة بـ «الفاشن» وكل ما يخص المرأة وجمالها.
ماذا عن جديدك ومشاريعك المقبلة؟
٭ دائما أطمح للجديد، وبإذن الله الجديد القادم سيكون مفاجأة، لدي ثقة كبيرة في رب العالمين وعلى يقين بأن النجاح هو النتيجة الحتمية للسعي والعمل باجتهاد وإخلاص ونية صادقة.
ما الشيء الذي تعتبره زينب خطاً أحمر؟
٭ حياتي الخاصة خط أحمر.