على ملعب «أحمدو أهيدجو» في ياوندي، أكملت السنغال عقد المنتخبات المتأهلة إلى المربع الذهبي لبطولة كأس أمم أفريقيا الـ 33 بفوزها على غينيا الاستوائية 3-1، لتضرب موعدا في نصف النهائي مع بوركينا فاسو غدا الأربعاء، فيما يلتقي في نصف النهائي الآخر الكاميرون مستضيف البطولة مع مصر الخميس المقبل.
ويعد منتخب «أسود التيرانغا» مرشحا للوصول الى منصة التتويج لأول مرة في تاريخه بعدما حل وصيفا في نسخة 2019، نظرا لضمه كوكبة من النجوم المنتشرين في الأندية الأوروبية.
وكان منطقيا أن يكون المنتخب السنغالي بقيادة المدرب أليو سيسيه وفي الملعب نجم ليفربول سادسو ماني الأفضل، حيث سيطر على المجريات على نحو كامل حيث اعتمد سيسيه على قوته الضاربة بوجود أفضل حارس في العالم ادوار مندي المحترف مع تشلسي ومدافع نابولي كاليدو كوليبالي وظهير بايرن ميونيخ بونا سار ومدافع باريس سان جرمان عبدو ديالو وفي الوسط لاعب سان جرمان أيضا ادريسا وصانع ألعاب ليستر سيتي ناماليس مندي إلى جانب المتألق ماني.
واتسم المنتخب الاستوائي بالتحفظ الدفاعي مع الانطلاق بالمرتدات السريعة عبر ايبان سلفادور المحترف مع فوينلابرادا الإسباني وخوزيت ميراندا ورأس الحربة إيميليو نسوي، وأثمر الضغط السنغالي القوي عن هدف التقدم عندما مرر ماني كرة بينية أمامية فانسل مهاجم ألانياسبور التركي فامارا دييديهو من بين المدافعين وسدد من زاوية ضيقة في الشباك الغينية (28).
ولم يعد أمام «الرعد الوطني» ما يخسره، فبادر بالهجوم نحو مرمى مندي على نحو أكبر، وكاد سلفادور أن يهز شباك السنغال عندما صوب كرة بعيدة أنقذها حارس تشلسي بقبضتيه (45+1).
وعلى عكس المتوقع، استحوذ الغينيون على السيطرة في بداية الشوط الثاني، وأدركوا التعادل عبر يانيك بوليا بتسديدة خادعة للحارس مندي اثر تمريرة من لاعب مورسيا الإسباني بابلو غانيت (57). وهذا أول هدف يهز الشباك السنغالية منذ نهائي النسخة السابقة في مصر والذي جاء بقدم الجزائري بغداد بونجاح.
وتدخل سيسيه حيث قام بتبديلات سريعة لتدارك الموقف واستعادة التقدم، وبعد 3 دقائق من مشاركته منح البديل مهاجم كريستال بالاس شيخو كوياتي التفوق مجددا للسنغال، إذ هز الشباك بلمسة مميزة متابعا كرة مرتدة من رأس المدافع الاستوائي كارلوس أكابو في الشباك (68)، وشدد السنغاليون ضغطهم وتمكنوا من تعزيز النتيجة عندما لعب كوليبالي كرة طويلة إلى ظهير نانسي الفرنسي ساليو سيسه الذي اخترق ومرر كرة خلفية إلى البديل الآخر مهاجم واتفورد إسماعيلا سار الذي تابع الكرة قوية في المرمى (79).