فقد وافد بنغلاديشي كامل رصيده البنكي والمقدر بـ 115 دينارا بعد تلقيه مكالمة من مجهول طلب منه فيها أن يُحدِّث بيانات بطاقته البنكية لأن العمل سيتوقف بها إذا لم يُفعَّل الحين، واستدرج الوافد للخداع فسلّم النصَّاب رقم حسابه والرقم السري ليتلقى بعد ثوان رسالة بأن حسابه أصبح صفر دينار بعد سرقة الرصيد، وسجلت قضية في أحد مخافر العاصمة تحت عنوان تزوير في محرر بنكي وأحيلت إلى الاختصاص.
وتأتي القضية الجديدة رغم التحذيرات التي تطلقها وزارة الداخلية وأيضا البنوك المحلية من خلال دعوات على وسائل التواصل ومن خلال رسائل نصية على هواتف عملائها، إلا أن هذه التحذيرات تذهب أدراج الرياح، لتستمر عصابة الأرصدة البنكية في ممارسة عملياتها غير المشروعة باستهداف مواطنين ومقيمين وتجردهم المبالغ المالية التي بحوزتهم، وذلك بعد أن يتحصلوا على كامل البيانات البنكية بدءاً من رقم البطاقة البنكية والرقم السري والذي يفترض ألا يقوم أي شخص بإعطائه لأحد بما في ذلك العملاء داخل البنوك.
وجدّد مصدر أمني مناشدته لجميع المواطنين والمقيمين إلى عدم التجاوب مع هذه الاتصالات وأن البنوك في حالة طلبها تحديث البيانات تطلب من العملاء وعبر رسائل sms مراجعة البنك شخصيا وليس استيفاء المعلومات عبر الهاتف النقال.
يشار إلى أن معظم القضايا التي تسجل بهذا الخصوص تتضمن تلقي المجني عليهم اتصالات في الغالب تكون عبر الفايبر ويضع أفراد هذه العصابات شعارات تفيد بأنهم من بنك محلي وهو ما يدفع المجني عليهم للانخداع بهم.