بيروت - بولين فاضل
في كثير من الجوانب يبدو اختلاف الفنانة ميريام فارس عن سائر زميلاتها من الفنانات، يكفي أنها لا تفكر في أن طرح ألبوم غنائي كل سنة أو سنتين هو واجب، وأن تقديم كليبات مصورة هو الجديد الذي ينتظره محبوها منها، هذا التوجه هو موضة قديمة، كما تقول، وما كان يصلح للتوجه به إلى الجمهور ما عاد صالحا اليوم لأن المطلوب في رأيها مخاطبة الجيل الجديد بأفكار مغايرة تنطلق من مراعاة التطور التكنولوجي ومفاعيله، بهذا المعنى، أتى الوثائقي الذي أنتجته لها منصة «نتفليكس» والذي ستعقبه أعمال أخرى ستفاجئ الناس وتكون خارجة على المألوف، وبهذا المعنى أيضا، أتى تحدي «حالة حلوة» الذي أثمر نحو مئة مليون مشاهدة عبر «يوتيوب»، فكيف تفكر ميريام وما الذي تخطط له بعد؟ تجيب: أفكر بمخاطبة الجمهور كما يحلو له اليوم، وأخطط لأشياء كثيرة أكون السباقة فيها، أن أقدم أغنية وكليبا ما عاد بجديد، الجديد أن أنأى عن المألوف وأذهب بنفسي إلى الجمهور بدلا من الطلب إليه أن يأتيني ويقبلني بفني المعتاد».
ولكن ماذا عن التمثيل والعودة إليه بعد انقطاع دام منذ مسلسل «اتهام» وفيلم «سيلينا»؟ ترد فارس بأن في ودها اليوم العودة بدليل أنها تقرأ سيناريوهات مسلسلات وأفلام بعدما مضى وقت طويل لم تكن خلاله مستعدة لخوض الدراما ثانية بعد تجربة مضنية في «اتهام»، حيث تماهت جدا مع الدور وبكت وتألمت إلى أن قالت لنفسها «ما لي والتمثيل؟ سأكتفي بالمسرح أغني على خشبته وأرقص».