لم تكن الزيارة الأولى للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الى ملعب فريقه السابق إنتر منذ قيادته الى الثلاثية التاريخية عام 2010، موفقة، إذ ودع فريقه الحالي روما مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم من الدور ربع النهائي بخسارته 0-2.
وحل مورينيو في «سان سيرو» للمرة الأولى كخصم لإنتر منذ أن ترك الأخير مباشرة بعد قيادته الى ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا عام 2010 من أجل الإشراف على ريال مدريد الإسباني.
وحظي البرتغالي باستقبال حار من جمهور إنتر الذي رفع لافتة كتب عليها «مرحبا بك جوزيه في منزلك». وكان إنتر بحاجة تماما الى هذا الفوز بعد الهزيمة المؤلمة التي تلقاها السبت في الدربي أمام جاره ميلان 1-2 في الدوري، وضرب الإنتر بقوة منذ صافرة البداية، إذ تقدم بعد أقل من دقيقتين عبر مهاجم روما السابق إدين دجيكو، وتمكن التشيلي أليكسيس سانشيز من تسجيل الهدف الثاني (68)، محبطا عزيمة الضيوف الذين عجزوا عن العودة الى اللقاء.
وقد أبدى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لروما، سعادته بالطريقة التي استقبلته بها جماهير إنتر ميلان، وقال: «الطريقة التي تم استقبالي بها، والطريقة التي قدم بها مسؤولو إنتر هذه الهدية الرائعة، الأشخاص كانوا ممتازين، هذا هو المستوى العاطفي، لا يسعني إلا أن أشكرهم ولا أخفي حقيقة أن علاقتي مع إنتر أبدية، لن أخفي ذلك».
وعن الهدية التي قدمها مديرو «الإنتر» لمورينيو، أوضح المدرب: «كانت مجسما لسان سيرو مصنوعا من الفضة ومرصعا بالكريستال وكتب عليه هذا هو منزلك».
ويستكمل الدور ربع النهائي لكأس إيطاليا اليوم بلقاءين، يجمع الأول أتالانتا مع فيورنتينا، فيما يلتقي يوفنتوس حامل اللقب بنظيره ساسوولو.