بيروت - عامر زين الدين
جدد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط التأكيد على «انتماء لبنان العربي الراسخ وأن علاقاته العربية هي ضمانة هويته وبقائه ونهوضه السياسي والاقتصادي»، مشددا على أن «إصلاح علاقات لبنان مع دول مجلس التعاون الخليجي أولوية كبرى، يجب أن نبذل كل الجهود الممكنة لأجل حصولها بما يعيد لبنان الى الحضن العربي».
ودعا جنبلاط، في تصريح عبر جريدة «الأنباء» الإلكترونية التابعة للحزب، «الحكومة اللبنانية إلى بذل كل جهد ممكن لأجل إصلاح هذه العلاقات، وإلى فتح أبواب النقاش الإيجابي والأخوي مع دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، لإزالة كل شائبة تعوق عودة هذه الصلات الى سابق عهدها».
وغرد جنبلاط: «يبدو أن هذه الحكومة أو بعض أركانها قررت التعتيم الكامل على ملف الكهرباء بعد الوعود حول الغاز المصري والكهرباء الأردنية. لكنها تصر على سلعاتا. وهذه الحكومة مُررت بالتراضي والتعهد الجديد لمرفأ بيروت ورفعت استملاكات شاسعة تعود إلى الصالح العام وتناست بالكامل البطاقة التموينية».
وكان جنبلاط أطل على شاشة mtv في مناسبة الذكرى الـ 17 لانتفاضة 14 آذار، مشيرا الى أنه كان أول من رفع الصوت واتهم النظام الأمني السوري- اللبناني باغتيال الرئيس الحريري «فيما غيري كان مترددا».
وتابع: «اعتقدوا بعد مقتل رفيق الحريري أن الناس ستخاف، لكن الناس لم تخف»، لافتا إلى أن «بيان اتفاق الدوحة عام 2008 نص على كيفية استيعاب ميليشيا حزب الله وبناء الدولة، لكن لم ينفذ لأن إيران تقرر لا حزب الله». وأكد أنه «لا يمكن بناء دولة دون سيادة»، مشددا على «عدم فقدان الأمل بالشباب والشابات القادرين على التغيير».