(لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا) سورة الطلاق: 1 يجبر كسيرا، ويغني فقيرا، ويفك أسيرا، ويشفي مريضا، ويرحم ويغفر ويسامح، وينشر رحمته بين عباده بعد أن قنطوا، حدث نفسك بها كلما ضاقت بك دروب الحياة وأيقنت الهلاك.
(لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)، اكسر به قيود اليأس وانطلق إلى ربك، طالبا راجيا خاضعا خاشعا طامعا في رحمته، ولا تركن إلى القنوط، فما أهلك القلوب إلا اليأس من رحمته جل جلاله ثم اطلبها من منابعها، ومنابع رحمته في طاعته والتقرب منه والابتعاد عن المعاصي والشرور.