خطا إنتر خطوة مهمة نحو الاحتفاظ باللقب بعد تخطيه عقبة ضيفه القوي روما بفوز مستحق تماما 3-1 السبت في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإيطالي، متربعا على الصدارة مؤقتا.
وعلى غرار ما حصل في زيارته الماضية الى ملعب الفريق الذي قاده الى ثلاثية تاريخية عام 2010 حين خسر 0-2 في ربع نهائي مسابقة الكأس في 8 فبراير الماضي، سقط المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في «سان سيرو» مجددا وتوقف مسلسل مباريات روما المتتالية من دون هزيمة عند 12 في الدوري.
ومرة أخرى، أكد إنتر أنه الأكثر جاهزية للاحتفاظ باللقب الذي أحرزه الموسم الماضي مع مدرب توتنهام الإنجليزي حاليا أنتونيو كونتي، ليس لأنه حقق السبت فوزه الرابع تواليا في الدوري وحسب، بل لأنه اكتسح جاره اللدود ميلان 3-0 في منتصف الأسبوع ليبلغ نهائي مسابقة الكأس حيث يلتقي «السيدة العجوز».
وما يزيد من حظوظ فريق المدرب سيموني إينزاغي الذي بات مؤقتا على بعد نقطة من ميلان، أنه يملك مباراة مؤجلة يخوضها الأربعاء في ملعب بولونيا في حال فوزه بها سيقطع شوطا كبيرا نحو نيل اللقب.
وقال الهولندي دينزل دومفريس الذي سجل الهدف لإنتر ورفع رصيده الى 5 أهداف في الدوري هذا الموسم، إن المباراة «لم تكن سهلة، خاض روما مباريات جيدة ونحن نعلم مدى أهمية الفوز، كنا واثقين بأنفسنا ولعبنا بشكل جيد دفاعيا وكنا نستحق الفوز».
وعاد أتالانتا الى سكة الانتصارات التي حاد عنها لخمس مباريات متتالية، وذلك بتعميقه جراح مضيفه فينيتسيا الأخير بالفوز عليه 3-1.
ورفع ممثل برغامو بهذا الانتصار الخامس عشر للموسم، والذي تحقق بفضل أهداف الكرواتي ماريو باشاليتش (44) والكولومبيين دوفان زاباتا (47) ولويس مورييل (63) مقابل هدف متأخر لأصحاب الأرض عبر السلوفيني دومين شرينغوي (80)، رصيده إلى 54 نقطة في المركز الثامن فيما تجمد رصيد فينيتسيا عند 22 نقطة في المركز الأخير بفارق 6 نقاط عن منطقة الأمان قبل 5 مراحل على نهاية الموسم.
وحقق تورينو فوزه العاشر للموسم بتغلبه على ضيفه سبيتسيا الخامس عشر 2-1، رافعا رصيده إلى 43 نقطة في المركز الحادي عشر.