حذّر مرشح الدائرة الأولى للمجلس البلدي المحامي عبدالله شمساه من استمرار تواجد العزاب في مناطق السكن الخاص، واصفا ما يجري بالقنابل الموقوتة التي ستنفجر قريبا في ظل انتشار مخيف لأعداد تتجاوز مليونا و200 ألف عازب من جنسيات مختلفة، مطالبا بالإجلاء الفوري للعزاب عن المناطق السكنية وتخصيص أماكن لهم وإنشاء مدن عمالية.
وبين شمساه أن اختلالا مخيفا طرأ على التركيبة السكانية في مناطق السكن الخاص، إلى جانب انتشار المظاهر السلبية وغير المألوفة في شوارعنا، والقيام بالأعمال المنافية للآداب والسلوكيات، وانتشار الجرائم، ومظاهر الإزعاج، وفقدان الأمن، ما جعل الأسر تحيا في قلق وتخوف دائم.
وذكر أنه في حال عدم معالجة الملف بالشكل العاجل فإن كرة الثلج ستكبر وستنتقل العدوى إلى الكثير من المناطق لنفاجأ بأكثر من 50 منطقة مثل جليب الشيوخ في الكويت.
وأشار إلى أن غياب الرقابة والجولات التفتيشية والتهاون في تطبيق القانون جرأ البعض على ابتكار أساليب متعددة في تحويل القسائم إلى عدد كبير من الشقق لاستيعاب أعداد هائلة من العزاب، وقد يصل عدد القاطنين في الغرفة الواحدة إلى 10 أحيانا يعيشون في ظروف غير صحية، ما سبب الضغط على المرافق الحكومية والشوارع، وغياب الأمن في الحدائق وأمام المدارس، وتكدس القمامة في الحاويات، وانتشار الأمراض والحشرات والفئران.
وتساءل عن عدم تطبيق القانون 125 لسنة 1992 الخاص بحظر سكن غير العائلات في المناطق السكنية، وخصوصية المجتمع الكويتي عندما نشاهد سلوكيات غريبة ومستوردة لا تمت إلينا بأي صلة، مشيرا إلى أن الكيل طفح ويجب المعالجة الفورية للكارثة.
واختتم بأن الميدان هو المحك الذي يظهر إنجازات عضو البلدي وليس الشعارات الرنانة، مبينا أن قضية سكن العزاب غابت تماما عن البرامج الانتخابية، مشددا على أن من مسؤوليات أعضاء البلدي حماية الأمن الأسري والصحي والاستقرار الاجتماعي من خلال تطبيق القوانين الصادرة وتنفيذها ومتابعتها، وإنزال العقوبات الرادعة بحق المخالفين.