- فيصل العصيمي: صندوق المقتنيات غير تقليدي.. ولا يتأثر بالتضخم وأسعار الفائدة
- توقعات بوصول حجم الصندوق إلى 100 مليون دولار.. وسيتضمن مساهمات عينية
- نواف المنصور: استثماراتنا موزعة في 24 دولة ومدمجة مع سياسة تحوط لتقليل المخاطر
- محفظتنا العقارية مبتكرة وتتمتع بسيولة عالية وديون قليلة وتنوع عالٍ في القطاعات
- أحمد غريب: لدينا أنظمة خاصة لاستسقاء المعلومات من 5 ملايين نقطة بيانات
- قاعدة بياناتنا لـ «المقتنيات الثمينة» تحدث دورياً ومفيدة جداً في قراراتنا الاستثمارية
- إبراهيم الشيباني: الأسهم العالمية حلّ سوقي متكامل وفعّال يقدم عائداً أعلى بالمدى الطويل
- حلول متكاملة لعملائنا بـ 3 إستراتيجيات للنمو والعوائد وبدائل للحماية من تقلبات الأسواق
أحمد مغربي - على ابراهيم
3 حلول استثمارية عالمية، تلبي الاحتياجات المتنوعة للعملاء بطريقة مبتكرة، تقدمها شركة «انفسينس» لإدارة الاصول، التي تبتعد تماما عن أي مضاربة، ولديها أصول جيدة لتحقيق أعلى العوائد منها، والتي تتضمن إطلاق صندوق فريد من نوعه يستهدف عملاء النخبة، وهو صندوق المقتنيات الثمينة، بالإضافة إلى صندوق الأسهم العالمية وصندوق العقار العالمي.
تلك المزايا الفريدة وغيرها تطلقها شركة «انفسينس» لإدارة الاصول والتي يديرها فريق كويتي ذو كفاءة وخبرة تمتد لأكثر من 40 عاما في كبرى المؤسسات المالية المحلية والاقليمية، وكانت لـ«الأنباء» لقاءات مطولة معهم، إذ قالوا إن «انفسينس» الاستثمارية تتميز بكونها شركة متوافقة تماما مع الشريعة الاسلامية.
وأشاروا إلى أن شركة «انفسينس» تتبع نهجا استثماريا خاصا يتمثل في اهتمام فريق عملها بتصميم المحفظة الاستثمارية وهيكلها، الامر الذي يستغرق وقتا طويلا وجهدا مضنيا لتقليل التكلفة وتوفير المرونة المطلوبة للمحفظة مما يدفع نحو تحقيق عوائد استثمار عالية، إذ يعمل فريق الشركة المتمرس عبر محركات عوائد الاستثمار عن قرب مع العملاء لضمان تلبية احتياجاتهم المحددة.
وشددوا على ان الشركة تنتهج حلولا استثمارية مبتكرة تتركز في توزيع المخاطر والتحوط، إذ تعمل وفق فلسفة عدم التمركز التي تدمجها في خططها الاستثمارية، لتحقيق أعلى مستويات الأمان العالي للعملاء، ناهيك عن اعتماد آلية تستهدف تقليل تكاليف التداول على العملاء لتحقيق مستوى أعلى من العوائد وسط استقرار تام في الأداء. وفيما يلي التفاصيل:
بداية، يقول الرئيس التنفيذي المشارك في شركة «انفسينس» فيصل العصيمي، إن الشركة أسست صندوقا استثماريا للمقتنيات الثمينة والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة ويستهدف النخبة من العملاء الذين بدأوا بالفعل في خططهم الاستثمارية ويمتلكون «كاش» و«أسهم»، و«صكوك» أو «عقار»، ويبحثون عن نوع مختلف من الأصول ليأتي صندوق المقتنيات الثمينة كخيار استثماري مناسب يلبي احتياجات تلك الفئة.
ولفت العصيمي إلى أن الصندوق يستخدم من قبل نخبة كبار المستثمرين كأداة استثمارية بديلة عن الذهب والعملات الرقمية التي شهدت تحركات سلبية أمام تغيرات معدلات التضخم، خصوصا وأن المقتنيات الثمينة والتي تعد أصولا في الأساس تتضمن أنواع مختلفة وتخضع لعمليات تقييم واقتناء وتأمين وتحتفظ بالقيمة نظرا لندرتها، وعوائدها ستنمو بصورة غير تقليدية مستقبلا، إذلالا تتأثر بمعدلات التضخم والكثير من العوامل الاقتصادية الأخرى.
وأشار إلى أن الصندوق يحمي أيضا من التضخم، وكذلك السياسات النقدية للحكومات والمتعلقة بالفائدة على العملة وأسعار الصرف، مبينا أنه حتى لو باتت الفائدة على عملات بعينها صفريه فإن أصول الصندوق ستستفيد من الأمر كونها أصولا نادرة لا تتغير قيمتها ونستطيع الاستفادة منها بطرق مباشرة وغير مباشرة.
وأكد العصيمي أن «المقتنيات» يعد من أفضل الاستثمارات كونه صندوق غير تقليدي وفريد من نوعه ويستهدف نخبة المستثمرين بمدة استثمار تتراوح بين 4 إلى 5 سنوات من دون تخارج ضمن الخطة الاستثمارية، أو وصول العائد إلى النسبة المستهدفة للتسييل، متوقعا أن تسجل أصول الصندوق من 50 إلى 100 مليون دولار، وسط حالة من التفاؤل بأن يزيد حجم الاستثمار فيه بعد التخارج وتحقيق النتائج والعوائد لحملة وحدات، إذ سينفقون أكثر على الاستثمار في الصندوق خصوصا وأن السوق يتحمل أكثر.
ولفت إلى أن الصندوق ذو طبيعة خاصة، وقابلية السيولة فيه أعلى من الاستثمارات الأخرى نظرا لكبر حجم السوق ومعدلات الطلب عليه، ناهيك عن أن منتجات الشركة لا يوجد فيها أي مضاربة، إذ نمسك الأصول الجيدة لتحقيق أعلى العوائد منها، ومن الممكن أن نفتح المجال للأشخاص بالاستثمار من خلال المساهمات العينية وذلك بعد تقييمها من قبل مختصين إذ تستعين الشركة بشبكة من المقيمين المتخصصين المعروف مهاراتهم وكذلك تتوافر لديها بيانات تساعد في هذا الأمر، وزاد العصيمي «كون الصندوق غير تقليدي متوقع أن يحقق عوائد غير تقليدية، وفي الظروف العادية ستبلغ نسبتها من 10 إلى 20%، وقد يزيد».
منتجات استثمارية.. متنوعة
من جهته، ذكر المدير التنفيذي المشارك ومدير الاستثمار في«انفسينس»، نواف المنصور، أن بداية نشاط الشركة كان في 2017، بهدف تقديم منتجات استثمارية نوعية ومختلفة عن المتوافرة بالسوق الخليجي والتي تتسم إما بالتقليدية، أو عوامل المخاطرة العالية، وارتكزت في استراتيجيتها الاستثمارية على أن الطريقة الصحيحة للاستثمار، أن يكون لكل عميل خطة استثمارية توزع فيها الأصول ما بين كاش وأسهم بأنواعها، وكذلك توزع المخاطر فنيا وتتنوع جغرافيا، وأن تبتعد عن الفكر التقليدي للمحللين، وتتعامل مع القوائم المالية بطريقة علمية عبر تحليل بتقنيات الذكاء الاصطناعي وفق خوارزميات خاصة بالشركة، وهو ما جعلها تقدم أول منتج بالأسهم العالمية يتوزع في نحو 24 دولة ليحقق أقصى مستوى من التنوع وتوزيع المخاطر.
وذكر أن سياسة توزيع الاستثمارات التي تمنحها الشركة للعميل تحقق له سهولة الدخول والزيادة في حجم الاستثمار وكذلك سحب جزء من الأرباح وهي خيارات لا توجد في الاستثمارات المتمركزة، وزاد «فلسفيا سياسة توزيع المخاطر والتحوط تبنى بصورة رئيسية على عدم التمركز، والاستثمار لدينا تتضمن فلسفة تحوط بالأصل بمعنى أن آلية الاستثمار لدينا تتضمن سياسة تحوط، فلدينا آلاف الأسهم، ولا نركز على أسهم بعينها، وكذلك لا نتركز في قارة أو دولة بعينها، ولدينا استثمارات في 24 دولة بأسيا وأوروبا وأميركا الشمالية».
وأوضح المنصور أن الشركة لا تقيم خياراتها في الاستثمار وفق الدولة المستثمر بها فقط، إذ يتم التقييم وفقا لمعايير فنية يأتي على رأسها أن يكون الاستثمار مرتبط بشركة قائمة لديها مشروعات وأعمال تشغيلية، وتنعكس تلك الأعمال في قائمة التدفقات النقدية وقائمة الدخل والميزانية، والتي نرتكز عليها بصورة رئيسية في اتخاذ القرار الاستثماري إذ ندخل تلك الأرقام على النظام الخاص بنا لتحليلها وتقييم الأمر.
وتحدث المنصور عن المحفظة العقارية في الشركة مبينا أنها تعمل بنظام أمانات الاستثمارات «REITS»، وعند انشائها رصدنا الأدوات الاستثمارية العقارية الموجودة في السوق، والتي تتسم نسبة كبيرة منها بمعدلات الديون العالية، والتركز العالي فنيا وجغرافيا، وتدني السيولة، فعملنا على تكوين محفظة تتمتع بمميزات مبتكرة حتى لا تكون تقليدية مثل أي محفظة بالسوق فكانت أهدافنا أن تتمتع بسيولة عالية، وديون قليلة، وتنوع عالي في أنواع العقارات.
وأشار المنصور إلى أن الاستثمارات في المحفظة العقارية تشهد تنويعا جغرافيا وفنيا عبر الاستثمار في قطاعات مختلفة إذ نستثمر في 7 دول و8 قطاعات من بينها العقارات التجارية، وعقارات الرعاية الصحية، وعقارات لوجيستية، وأخرى صناعية، كما لا توجد للمحفظة استثمارات في الفنادق والقطاعات التي شهدت تأثرا خلال أزمة كورونا وهو ما خفف من تداعيات الأزمة علينا، فمحفظتنا العقارية تعد حلا عالميا فعالا يهدف الى تحقيق دخل متزايد بنسبة 5% سنويا بالاضافة الى زيادة رأس المال من خلال الاستثمارات في صناديق الاستثمار العقاري العالمية.
وذكر أنه منذ بداية نشاط المحفظة العقارية إلى اليوم شهدت قيمتها ارتفاعات بنحو 45% شاملة التوزيعات وزيادة رأس المال المستثمر، مبينا أنها تدير عقارات مدرة فقط وتوزع 90% من العوائد المحققة، ناهيك عن أن 75% من العوائد تأتي من الإيجارات ولا يسمح لأكثر من 5 مستثمرين بتملك أكثر من 50% والصندوق به 100 مستثمر كحد أدنى.
وأوضح أن الـREITS يتميز بـ6 مميزات رئيسية تبدأ من الحد الأدنى للاستثمار والذي يشهد مرونة لجهة التقليل والزيادة فيه، وصولا إلى التنوع إذ تشهد المحفظة تنوعا مرتفعا في الأصول، وتتمتع بسيولة عالية وتقييم يومي من المستثمرين وصولا إلى الرقابة التي تأتي من خلال قوائم مالية مدققة.
أدوات تقنية
من جانبه، قال مدير محافظ الاستثمار، أحمد غريب، إن الشركة لديها أدواتها التقنية التي بنتها على مدار سنوات للحصول على المعلومات عبر أنظمة خاصة بها لاستسقاء المعلومات من نحو 5 ملايين نقطة بيانات وفقا لمنظومة العمل الخاص بالشركة، وهو ما يقدم لنا تحليلات ناجحة تحقق صالح العملاء.
وشرح غريب دور قواعد البيانات والأنظمة الخاصة بالشركة قائلا «في صندوق المقتنيات الثمينة لدينا قواعد بياناتنا أكثر من 5 ملايين مقتنى ثمين تم سحب معلوماتهم من مزادات كبيرة وباتت لدينا قاعدة بيانات تحدث بصورة دورية وهو أمر مفيد جدا في قراراتنا الاستثمارية إذ رصدنا قطعة ثمينة ورغبنا في الاستثمار بها، ومن خلال بياناتنا التي جمعناه بأنظمتنا استطعنا تحديد تاريخ القطعة بصورة دقيقة وهو ما ساعدنا في معرفة سعرها في الصفقة السابقة، وجدوى الاستثمار فيها وكيف نبدأ المزاد وتكلفة المزاد.
وزاد غريب أن «(انفسينس) تتبع نهجا استثماريا نظاميا وشفافا ومتنوعا للغاية، إذ يكرس فريق الشركة خبرته الواسعة في استخدام المعلومات الخاصة بأسعار السوق والبيانات الأساسية لاستهداف وتحقيق عوائد أعلى بصورة منهجية ومنظمة، مع التركيز الشديد على التكلفة في كل العمليات والاجراءات».
ويطبق نهج انفسينس الاستثماري بصورة مستمرة ودائمة على كل منتجاته مما يسمح بتقديم حلول مختلفة تلبي الاحتياجات المتنوعة للمستثمرين حول العالم، حيث تقدم الشركة صناديق استثمارية بالاضافة الى حسابات منفصلة يمكن من خلالها تقديم حلول خاصة معدة حسب احتياجات العميل.
تعظيم العوائد
من جهته، قال مدير محافظ الاستثمار، إبراهيم الشيباني، إن الشركة تستثمر في كل القطاعات، وليست متركزة في قطاع بعينه، إذ تنظر دائما إلى الفرص المتاحة والتي تعظم العوائد على استثمارات المساهمين، مبينا أنه في 2020/2021 كان القطاع التكنولوجي على سبيل المثال هو الأفضل خصوصا مع أزمة كورونا، ونحن نوعا ما نتبع السوق.وزاد قائلا «يوجد رؤى أخرى لنا فهناك أسهم عالمية معروفة لا نشتريها، وذلك لأن عوائدها قليلة وهناك أسهم نظرية أخرى ربحيتها أعلى وأكثر جدوى».
وتطرق الشيباني إلى إستراتيجية الأسهم العالمية، مبينا أنها حل سوقي متكامل وفعال يسعى إلى تقديم عائد استثمار أعلى على المدى الطويل، وذلك من خلال اختيار الاسهم والاوراق المالية وتقييمها، لذلك فهي استراتيجية تتسم بالتنوع والتعدد والسيولة العالية.
وذكر أن الشركة تقدم حلولا متكاملة لعملائها، وبدأت في استراتيجية النمو، ودخلت استراتيجية المدخول والعوائد، والآن بات لدينا استراتيجية البدائل لحماية العملاء من تقلبات السوق، ما يعني أننا نركز على المنتجات والحلول التي نقدمها للعملاء، فلدينا استثمار نظامي ونحن أول من قام به في المنطقة، ونحن من الشركات القليلة جدا التي تقوم بالاستثمار وفق هذه المراحل داخل الشركة من دون الاستعانة بأي أشخاص من الخارج وهي فائدة تنتقل إلى العميل في النهاية.
5 أسباب تميز الاستثمار العقاري بالشركة
٭ أفضل استثمار في العقارات لوجود السيولة العالية.
٭ أداء فاق أداء العقارات الخاصة لفترات طويلة.
٭ مخاطر أقل لتوافر السيولة والشفافية والتنوع.
٭ توافر العقارات عالية الجودة لتوافر الحجم والخبرة.
٭ تاريخيا تكلفة إدارة الـ REITs أقل من تكلفة إدارة العقارات الخاصة.
فريق استثمار بخبرات عالمية
قال أحمد الغريب إن فريق عمل الاستثمار يمتلك مجموعة فريدة من المهارات والخبرات تمتد لأكثر من 40 عاما في ادارة محافظ استثمارية بمليارات الدولارات في احد اكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، حيث تتيح لهم هذه الخبرة تقديم نظرة ثاقبة تمتاز بالتنوع والتعدد والتكيف مع تقلبات الاسواق المالية، فضلا عن براعتهم الفائقة في ادارة الأصول واستثمارها بنجاح منقطع النظير.
واستطرد قائلا «لا تقتصر خبرة الفريق الاستثماري على مجال الاستثمارات فقط، بل تمتد لتشمل الخبرة اللازمة لتحليل ومراجعة اداء مديري الاستثمار في جميع انحاء العالم، حيث قام الفريق بتدريب بعض مديري الاستثمار الرائدين عالميا، وعمل عن كثب مع اكاديميين بارزين في مجال الاستثمار والتمويل».
100 ألف دولار.. ومحترف
ذكر فيصل العصيمي أن الدخول في صندوق المقتنيات الثمينة يشترط أن يكون المستثمر محترفا من ذوي الملاءة المالية، وأن يكون أقل حجم للاستثمار 100 ألف دولار، وهو ما يحدده الهيكل القانوني من الصندوق، مبينا أن صغار المستثمرين من الصعب أن يدخلوا في هذا النوع من الاستثمارات كونه غير مناسب لهم.