عبر مدرب منتخب فرنسا، ديديه ديشان، عن خيبة أمله بعد خسارة «الديوك» أمام منتخب كرواتيا 0-1 على أرض ملعب فرنسا الدولي في باريس، ما أدى إلى تنازلهم عن لقب دوري الأمم الأوروبية.
وتدين كرواتيا بالفوز إلى قائدها لوكا مودريتش الذي سجل الهدف الوحيد من ركلة جزاء (5)، رافعا رصيد منتخب بلاده إلى 7 نقاط في المركز الثاني، وذلك في المجموعة الأولى من منتخبات الفئة الأولى بفارق نقطتين خلف الدنمارك التي عززت صدارتها بفوزها على النمسا 2-0، فيما تجمد رصيد فرنسا عند نقطتين في المركز الأخير، وهي التي كانت توجت بلقب النسخة الثانية على حساب إسبانيا (2-1).
وقال ديشان في تصريحات نقلتها صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية: «شهر يونيو كان صعبا للغاية بالنسبة لنا ومعقدا جدا، لم يكن لدينا الطاقة الكافية للقوة ضد الفرق التي واجهناها».
وتابع مدرب «الديوك» الفرنسية حديثه بالقول: «بعد خسارة بعض الثقة لم نكن ناجحين، لكن فوق ذلك كله فإننا لم نكن في أفضل حالاتنا بدنيا أو فيما يتعلق بالديناميكية».
وأضاف: «بوضوح هناك دائما دروس لتعلمها حينما نحقق نتائج مثل هذه النتائج، حينما لا تكون الحالة البدنية في أفضل صورها تصبح من الصعب المواجهة».
وهذا هو الفوز الأول لكرواتيا على فرنسا في 10 مباريات بينهما (6 هزائم و3 تعادلات)، وقد علق مدربها زلاتكو داليتش قائلا: «أهنئ اللاعبين. إنها المرة الأولى التي تفوز فيها كرواتيا على فرنسا في 10 مباريات، نحن سعداء جدا».
وأضاف: «كانت هذه الأمسية إيجابية رغم أنني كنت متشائما قليلا في البداية. كانت لدينا هذه العقدة بعد كأس العالم، لذا فهذا من أعظم انتصاراتي، أعتقد أن منتخب فرنسا هو من أفضل المنتخبات في العالم».
وفي المباراة الثانية جددت الدنمارك فوزها على النمسا معززة صدارتها للمجموعة واقتربت من المربع الذهبي.
وحسمت الدنمارك النتيجة في الشوط الأول بهدفي يوناس ويند (21) وأندرياس سكوف أولسن (37).