أكد مرشح الدائرة الرابعة د.فهيد الديحاني ان الوحدة الوطنية اهم ركائز المجتمع الكويتي التي لا يمكن التفريط فيها، رافضا أي تراشق بين المرشحين، داعيا الجميع الى ترك اي خلاف جانبي ونبذ الصراعات الشخصية والاتفاق على مصلحة الوطن والمواطنين، مؤكدا ان هذه هي المصلحة الوطنية التي تستحق ان يتعاون عليها الجميع.
وقال د.الديحاني خلال ندوته الانتخابية التي اقامها مساء امس الاول بعنوان «بلا سقف»: غير مقبول استخدام النفس القبلي والطائفي من قبل البعض في حملاتهم الانتخابية، وجر المجتمع الكويتي الى مستنقع غرقت به مجتمعات ليست بعيدة عنا، مضيفا: الناخب ينتظر منا كمرشحين ان نعبر في ندواتنا الانتخابية عما نحمله من أفكار وآراء حول همومه ومعاناته وآماله، من خلال برنامج انتخابي أو استحقاقات شعبية توضح مدى جدية المرشح بتطبيقها، وليس ما نراه من بعض المرشحين من تراشق ورمي تهم باطلة على بعضهم البعض.
وبين د.الديحاني ان الشعب ينتظر حكومة مقبلة لديها حلول للقضايا الشعبية العالقة منذ عشرات السنوات، وان تكون حكومة قادرة على اتخاذ القرار في قضايا مثل الاسكان وتطوير المنظومة التعليمية وترتقي بالخدمات الصحية وباقي القضايا التي لا تحتمل تأخير اكثر من ذلك.
وأبدى د.الديحاني تفاؤله بعد الخطاب التاريخي لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والذي تلاه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وما أعقبه من قرارات اصلاحية تدعو للتفاؤل، ولكننا نتفاءل بحذر لأننا نريد نهجا اصلاحيا مستمرا ينتج عنه بيئة صحية ومناخ سياسي ملائم للتعاون بين السلطتين والعمل لتنمية الكويت لينعكس ذلك على مصلحة المواطن الكويتي وتحقيق مصالحه وطموحاته.
وزاد الديحاني: نعم نتعاون مع أي حكومة إصلاحية لأن شعارنا «مصلحة الكويت فوق أي اعتبار»، وهذا التعاون لن يخلو من الرقابة والمحاسبة.
واختتم د.الديحاني قائلا: امام الشعب الكويتي مسؤولية عظيمة واستحقاق وطني بيوم الاقتراع، وكلي ثقة بحسن اختيار الناخبين لرجال شرفاء اقوياء بالحق أمناء على حقوق الامة ومكتسباتهم.