اندلع حريق هائل في مخيم للنازحين شرقي لبنان وأتى على 93 خيمة وتسبب في تشريد نحو مائة عائلة سورية تقطن فيه.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن «حريقا شب في مخيم الوفاق العماني للنازحين السوريين بوادي الحصن شرق بلدة عرسال أدى إلى احتراق 93 خيمة من أصل 200».
وقالت «لم يصب أي من النازحين بأذى، غير أن النيران التهمت مقتنياتهم بما فيها أوراقهم الثبوتية».
وأضافت «تضررت مجاري الصرف الصحي وباتت تشكل خطرا بيئيا على الجميع».
وأوضحت الوكالة أن «الحريق شرد نحو مائة عائلة»، دون مزيد من التفاصيل.
وتابعت: «عملت قوة من الجيش اللبناني وعناصر الدفاع المدني والسلطات المحلية والمواطنين على إخماد الحريق».
من جهته، قال فريق «منسقو استجابة سوريا» إن أكثر من 45 حريقا شب في مخيمات اللاجئين في لبنان منذ مطلع العام الحالي وتسببت في أضرار كبيرة في تلك المخيمات، وسط ضعف كبير في عمل المنظمات الإنسانية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
وطالب الفريق المجتمع الدولي بأن يعي أن عودة أي لاجئ أو نازح إلى سورية مرتبطة بإنهاء الحرب لضمان عودة آمنة للسوريين في مختلف المناطق.
وفي الآونة الأخيرة، وضعت الحكومة اللبنانية خطة لإعادة 15 ألف لاجئ إلى سورية شهريا، إلا أن الخطة تصطدم برفض الأمم المتحدة التي ترى أن الأمن فيها لم يستتب بعد، وتطلب من بيروت التريث في الوقت الراهن.
إلى ذلك، أطلقت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» نداء استغاثة عاجل لوقف معاناة آلاف اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال شمال شرق لبنان، إثر خفض كميات المياه المخصصة لهم.
وفي بيان لها، قالت الشبكة إن قاطني مخيمات عرسال يعانون من تداعيات خفض مخصصات المياه اليومية لكل فرد إلى الثلث تقريبا، التي يتم تزويدهم بها من قبل منظمة «اليونيسف»، عن طريق منظمتين وسيطتين لبنانيتين، منذ السبت الماضي.
وأوضح البيان أن المنظمتين الوسيطتين أبلغتا مشرفي مخيمات عرسال، منتصف سبتمبر الماضي، عن خفض كمية المياه الموزعة بالشاحنات من 27 ليترا يوميا لكل فرد إلى 7.5 ليترات، وكمية المياه المسحوبة من الجور الصحية من 19 ليترا يوميا لكل فرد إلى ليترين، وذلك اعتبارا من 1 الجاري.
ووفقا لـ«الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، فإن المنظمتين الوسيطتين عزتا سبب التخفيض إلى انخفاض التمويل المقدم من «اليونيسف».