وصلت السفينة الشراعية «تارا» السبت إلى فرنسا عائدة من رحلة علمية طويلة جابت خلالها 70 ألف كيلومتر في مناطق عدة من العالم أحضرت منها آلاف العينات من الكائنات الحية البحرية الدقيقة التي يفترض أن يتيح تحليلها فهما أفضل لعمل العوالق البحرية.
وخلال رحلتها التي استغرقت سنتين وحملت عنوان «مهمة ميكروبيوم»، من تشيلي إلى أفريقيا، مرورا بالأمازون والقارة القطبية الجنوبية، أخذت السفينة الشراعية المختبرية نحو 25 ألف عينة من الكائنات الحية الدقيقة البحرية (الفيروسات والبكتيريا وسواها).
وركزت البعثة في عملها على التلوث البلاستيكي وتأثير نهر الأمازون الذي يبلغ تدفقه نحو 200 مليون ليتر في الثانية، على حياة المحيطات وميكروبيوم المحيط.