في ثرى روما، ووري عظماء صنعوا التاريخ، وفي أضرحة مدافن المدينة العريقة، يرتاح أباطرة وبابوات وملوك.. ودجاجة موسوليني.
فأقدم مقبرة للحيوانات الأليفة في إيطاليا، والتي تحتفل بالذكرى المئوية لتأسيسها هذه السنة، تحتضن في جنوب غرب العاصمة الإيطالية الكلاب والقطط بالإضافة إلى مجموعة من الحيوانات الأخرى.
على مر السنين، دفن نحو ألف حيوان في «كاسا روزا» («البيت الوردي»)، حيث تتجاور في ظلال أشجار الصنوبر والنخيل شواهد القبور التقليدية مع أخرى خشبية صغيرة ذات ألوان زاهية ومزينة بدمى تمثل حيوانات وبتماثيل صغيرة.
ثمة حيوانات كثيرة مدفونة في هذا المكان رافقت في حياتها عددا من المشاهير، منهم مخرج «لا دولتشه فيتا» فيديريكو فيليني والممثلة الحائزة جائزة الأوسكار آنا مانياني وحتى بريجيت باردو التي نفق كلبها أثناء مشاركتها في تصوير فيلم في المدينة الخالدة.
لكن أشهر أصحاب الحيوانات هو بلا شك الديكتاتور بينيتو موسوليني الذي حكم إيطاليا بقبضة حديد من عام 1922 إلى عام 1943.