تجمع آلاف المحتجين السودانيين أمام مقر الحكومة الاقليمية بعاصمة ولاية النيل الأزرق، وأضرموا فيه النيران اعتراضا على تصاعد العنف القبلي وارتفاع عدد القتلى، بحسب ما أفاد شهود عيان.
وقال عبدالقادر إبراهيم أحد سكان المدينة لوكالة فرانس برس عبر الهاتف «بعد ان حاول المحتجون الدخول إلى مقر قيادة الجيش تحولوا إلى مبنى الحكومة وأشعلوا فيه النيران».
وقال جمال ناصر وزير الصحة بالولاية لـ«فرانس برس» عبر الهاتف «تواجه المستشفيات نقصا كبيرا في الأدوية في ظل ازدياد أعداد المصابين».
في غضون ذلك، حذر حاكم ولاية النيل الأزرق في السودان أحمد العمدة بادي من اتساع دائرة العنف القبلي لتشمل قوميات لم تكن طرفا في المواجهات الدامية الأخيرة، والتي أسفرت عن مقتل وجرح المئات.
وتعهد بادي خلال مؤتمر صحافي في «الدمازين» عاصمة النيل الأزرق أمس بأن حكومته ستحسم بقوة القانون أي فوضى سببتها الأحداث القبلية في الولاية.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول آخر في الولاية في تصريح لقناة «الجزيرة» القطرية الإخبارية وصول قادة عسكريين من الجيش والأمن إلى منطقة «الدمازين» للوقوف على الوضع، وذلك غداة العثور على عشرات الجثث التي قضت حرقا بعضها لنساء وأطفال وكبار السن.
وقال وزير الصحة في النيل الأزرق جمال ناصر سيد إن نحو 200 مصاب نقلوا إلى مستشفيات «الدمازين» و«ود الماحي»، وإن المخزون الإستراتيجي للأدوية قد نفد.
وأكد ارتفاع تعداد النازحين إلى 15 ألفا يفتقرون إلى أدنى مقومات المساعدات الإنسانية من مأكل وملبس وإيواء.