أدلى الناخبـــون البحرينيـون بأصواتهم أمس في انتخابات مجلس النواب والمجالس البلدية، وسط إقبال كبير على مراكز الاقتراع، في أول انتخابات تشهدها مملكة البحرين منذ جائحة «كورونا».
وقالت وكالة أنباء البحرين الرسمية «بنا» إن الناخبين صوتوا لاختيار 40 عضوا لمجلس النواب، و30 عضوا للمجالس البلدية، فيما صوّت البحرينيون المتواجدون خارج البلاد بأصواتهم الثلاثاء الماضي.
وتنافس في الانتخابات النيابية للفصل التشريعي السادس 334مرشحا، بينهم 74 امرأة، فيما تنافس في الانتخابات البلدية 173 مرشحا، من بينهم 20 امرأة.
ومنذ انتخابات عام 2002، شهدت البحرين 5 دورات انتخابية جرى تنظيمها كل 4 سنوات في أعوام: 2006 و2010 و2014 و2018.
وقال وزير شؤون مجلس الوزراء في البحرين حمد بن فيصل المالكي في تصريح لوكالة أنباء (بنا)، إن الإقبال الواسع الذي شهدته مراكز الاقتراع بمختلف محافظات مملكة البحرين من قبل المواطنين من جميع مكونات المجتمع للمشاركة في عملية التصويت، يبرز صورا راسخة للتلاحم والترابط ويسطر أجمل معاني اللحمة الوطنية بإصرار وعزم الجميع على تلبية نداء الوطن، من خلال ممارسة حقهم بكل حرية في اختيار من يمثلهم، وذلك ما يؤكد على وعي وإدراك المواطنين وعزمهم على المشاركة الإيجابية في ازدهار الوطن والنهوض به.
وأكد رئيس هيئة التشريع والرأي القانوني المدير التنفيذي للانتخابات النيابية والبلدية 2022، المستشار نواف عبدالله حمزة في تصريح لوكالة «بنا» أن الناخب البحريني أثبت حضورا لافتا من خلال التوافد الكثيف على جميع المقار الانتخابية للمشاركة في إنجاح العرس الانتخابي.
من جهته، قال وزير شؤون البلديات والزراعة المهندس وائل بن ناصر المبارك إن المشهد الانتخابي المشرف والحضاري الذي عم جميع محافظات البحرين، والتوافد الكثيف للناخبين البحرينيين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، يدل على حرص وإصرار المواطنين على ممارسة حقهم الدستوري بإيجابية لاختيار ممثليهم في المجالس البرلمانية والبلدية بكل حرية، في أجواء واسعة من الشفافية والنزاهة.
بدورها، أكدت وزيرة الصحة البحرينية جليلة بنت السيد جواد حسن أن المملكة حرصت على توفير جميع الإجراءات والتسهيلات التي تكفل للناخبين ممارسة حقوقهم الدستورية في التصويت بالانتخابات النيابية والبلدية في إطار المسيرة الديموقراطية والتنموية الشاملة التي يقودها عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وفي سياق متصل، أكدت هالة الأنصاري الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين أن مشاركة المرأة البحرينية وإقبالها الكثيف على المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية كمرشحة وناخبة، هو مظهر من مظاهر البحرين الحضارية، وينبع من عراقة شراكتها في البناء الوطني، ويبشر بانطلاقة جديدة واثقة نحو مستقبل تعمل المرأة فيه بجوار شقيقها الرجل على أسس راسخة من العدالة وتكافؤ الفرص من أجل ما تصبو له البحرين من نماء وارتقاء ورخاء وازدهار.
يذكر انه بناء على الأمر الملكي الذي اصدره عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتحديد ميعاد الانتخاب والترشح لعضوية مجلس النواب في 12 نوفمبر الجاري ومن ثم تم فتح باب الترشح خلال الفترة من 5 الى 9 أكتوبر الماضي، على ان تجرى الإعادة في التاسع عشر من الشهر ذاته.
ويتألف مجلس النواب من أربعين عضوا ينتخبون بطريق الانتخاب العام السري المباشر، وتكون مدة المجلس 4 سنوات ميلادية من تاريخ أول اجتماع له، وتجرى خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من تلك المدة انتخابات المجلس الجديد.