بمجرد الإعلان عن نتائج قرعة كأس العالم الحالية، رأى الكثيرون أن الحظ حالف المنتخب الإنجليزي وأنه المرشح الأوفر حظاً للتأهل من صدارة المجموعة الثانية التي تضم معه منتخبات إيران وأميركا وويلز.
لكن منتخب «الأسود الثلاثة» سيكون مطالبا بتجاوز التحديات المتمثلة في طموح منافسيه وتفادي المفاجآت ليقطع الخطوات الأولى نحو حلم استعادة مجد مونديال 1966 الذي شهد تتويجه بلقبه الوحيد في كأس العالم.
ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في المونديال اليوم بمواجهة نظيره الإيراني على ستاد خليفة الدولي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية التي تشهد أيضا لقاء المنتخب الأميركي مع ويلز على ستاد أحمد بن علي.
ورغم الترشيحات والتوقعات التي تصب لمصلحة المنتخب الإنجليزي، الذي يدربه غاريث ساوثغيت، لا شك في أن عناصر بارزة بالمنتخبات المنافسة لن تجعل طريقه سهلا نحو الدور الثاني.
ويصطدم المنتخب الإنجليزي، الذي يأمل في تجاوز ما حققه بالنسخة الماضية من كأس العالم عندما وصل لقبل نهائي مونديال روسيا 2018، في مباراته الأولى اليوم بطموح المنتخب الإيراني الذي يشارك في النهائيات للمرة الثالثة على التوالي، وللمرة السادسة في تاريخه.
أما المنتخب الإيراني، الذي يحتل المركز العشرين في تصنيف «فيفا» ويدربه كارلوس كيروش المدرب السابق للبرتغال، فيتسلح بالطموح والأمل في تحقيق مفاجأة بالمجموعة الثانية وتجاوز ما حققه في المشاركة بالنسختين الماضيتين من المونديال في البرازيل وروسيا.
ويضم المنتخب الإيراني بين صفوفه عددا من اللاعبين المحترفين في أبرز مسابقات الدوري في أوروبا، من بينهم مهدي طارمي لاعب بورتو البرتغالي وسردار أزمون لاعب باير ليفركوزن الألماني.