قال الله جل جلاله: (قال أخرقتها لتغرق أهلها).
مدهش عندما تظن أن الله عز وجل ابتلاك، ثم تكتشف انه أنقذك من البلاء، كم خرقت الأيام لنا من سفن، فاشتكينا وبكينا، ولم نعلم إلا بعد سنوات أن الله نجانا من ضرر أكبر. كونوا على يقين بأن لله تعالى لطفا خفيا لا تدركه ضآلة أبصارنا ولا حدود تفكيرنا ولا غاية إدراكنا.. فله الحمد وله الشكر.
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وإخواننا وأحبابنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.