كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقضي شهر رمضان في الصيام وقراءة القرآن وعبادة الله، وكان يستعد له على اكمل وجه، وهو اول من قام بإنارة المساجد في ايام شهر رمضان المبارك، والهدف منها اقامة صلاة التراويح على هذه الانوار.
وكان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لا يقوم مع الناس في شهر رمضان جماعة خشية ان تصبح من الفرائض عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإنه لم يخف على مكانكم لكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا عنها، ولكن عندما مات الرسول صلى الله عليه وسلم سن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذه السنة، واصبح المسلمون يصلون صلاة التراويح في شهر رمضان، وكان يستقبل شهر رمضان بالبهجة والفرح والسرور، ويدعو الله تعالى بإعانتهم على عبادته وتجنب المعاصي والفسق، وكان له قول مأثور بقوله عند قدوم رمضان وهو «مرحبا بمطهرنا من الذنوب».