ماسولولا شعبان مالواني من الكونغو يقول: نعيش رمضان في الكونغو الديموقراطية بأجواء مختلفة عن دول الخليج، والمغرب العربي، وغرب افريقيا، ويرجع ذلك الى التنوع الديني داخل العائلات الكونغولية، حيث يعيش المسلمون وغير المسلمين تحت سقف واحد، مما يضفي طابعا فريدا على اجواء الشهر الكريم.
ويتابع: يقضي العديد من الشباب المسلمين جزءا كبيرا من يومهم في المسجد، حيث يتعلمون امور الدين، وعند موعد الافطار يجتمع الناس غالبا في المساجد او في منازل الاثرياء الذين يدعون الجيران من المسلمين وغير المسلمين لمشاركتهم الافطار، وتعزيزا للتسامح والتعايش بين الاديان.
وأضاف: اما فيما يخص الطعام، فإنه يتأثر بالتنوع العرقي والمناطق المختلفة، ولكن اكثر المسلمين يفطرون بالشاي والعصيدة والعصائر وبعض منهم بالأرز والفاصولياء واللحم والدجاج وغير ذلك من الاطعمة، والتجمعات في الكونغو تنحصر فقط في المساجد.