- الجميعة: صلة الرحم في شهر رمضان وغير رمضان واجبة وهيمن علامات الإيمان
- الكندري: يكون الوصل بالسلام وطلاقة الوجه وزيارتهم وتقديم الهدايا لهم
- الحشاش:وعد الله تعالى واصل الرحم بالفضل العظيم والأجر الكبير والثواب الجزيل
ونحن في شهر رمضان المبارك هناك عائلات قاطعة للرحم، هذه الصلة العظيمة، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قطيعة الرحم، وشدد على الصلة، لأن صلة الرحم من الإيمان بالله واليوم الآخر، وسبب في عون الله وتأييده، قال صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه»، عن فضل صلة الأرحام يحدثنا الدعاة.
أكد د.جلوي الجميعة ان صلة الأرحام تزيد في العمر وتبارك في الرزق، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سرَّه أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه»، فهي من أعظم الطاعات ولها فضل عظيم وهي من علامات الإيمان.
ووجه د.الجميعة رسالة لكل من يقطع رحمه بأن يبادر بصلة الأرحام وخاصة ونحن في شهر كريم يحث على التسامح والعطف، فالتسامح يجعل المسلم يصل من قطعه ويعطي من حرمه، والعفو يجعل المسلم يعفو ويصفح ويفتح صفحة جديدة وينسى كل الخلافات وخصوصا مع الأهل والأقارب والجيران. مشيرا الى ان الإسلام هو دين الرحمة والتكاتف والتعاون على البر والتقوى.
وأشار الى ان المسلم في شهر رمضان عليه ان يسعى لصلة الأرحام والتواصل مع الأهل والأقارب في رمضان وغيره من الأشهر لأن العبادة والتقرب الى الله في جميع الأوقات وليست في رمضان فقط.
ولفت الى ان صلة الرحم سبب في عون الله وتأييده، جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، أي تطعمهم الرماد الحار، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك.
وأوضح ان من وصل رحمه وصله الله، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله، كما أن صلة الرحم تجلب صلة الله للواصل، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك، قالت بلى يا رب قال فهو لك.
المشاركة
وعن كيفية أن يصل المسلم رحمه، يوضح الشيخ وليد الكندري ان صلة الأرحام تتحقق بأمور كثيرة، منها زيارتهم والسؤال عنهم وتفقد أحوالهم والإهداء إليهم والتصدق على فقيرهم وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم وضعيفهم، ومن صلة الأرحام عيادة مرضاهم، وإجابة دعوتهم واستضافتهم وإعزازهم وإعلاء شأنهم، وتكون أيضا بمشاركتهم في أفراحهم ومواساتهم في أحزانهم والدعاء لهم وسلامة الصدر نحوهم، وإصلاح ذات البين إذا فسدت، والحرص على توثيق العلاقة وتثبيت دعائمها معهم، وأعظم ما تكون به الصلة ان يحرص المرء على دعوتهم الى الهدى وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وبذل الجهد في هدايتهم وإصلاحهم، كما يكون الوصل بالمعاملة نحو السلام وطلاقة الوجه والبشاشة والزيارة وبالمال ونحوها.
نصائح
ويقدم الشيخ عبدالرحمن الحشاش بعض النصائح لتوثيق صلة الأرحام التي قطعت: «الإحسان إلى من أساء إليك، وزيارة الأقارب في رمضان بقدر المستطاع ومن لم تستطع زيارته فاطمئن عليه بالهاتف، بالإضافة الى دعوة الأقارب الى الإفطار في بيتك تنال أجرين، أجر صلة الرحم وأجر إفطار الصائم.
وأكد ان صلة الرحم واجبة وأن قطيعتها محرمة ولو كانت بسلام وتحية وهدية ومعاونة ومجالسة ومكالمة وإحسان، وقد وعد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم واصل الرحم بالفضل العظيم والأجر الكبير والثواب الجزيل، من ذلك في الدنيا فهو موصول بالله تعالى في الدنيا والآخرة يبسط له في رزقه وتدفع عن صاحبها ميتة السوء، بالإضافة الى محبة الله تعالى والناس له، وتكون ثوابها في الآخرة دخول الجنة مع أول الداخلين.