بقلم: د.عمر الشايجي
(إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين) سورة يوسف: 90.
إن عدت من أي مشروع من مشاريع الحياة زواج أو وظيفة أو تجارة أو علاج أو رجاء أو أمل خاوي الوفاض وعدت ومعك قلب صابر محتسب فقد عدت بالخير الكثير، وإذن فانتظر العوض من الله والعطاء الذي سيدهشك، فطالما رفعت هامتك للسماء طالبا العون والمدد ليأتينك الغوث من حيث لا تحتسب، ولتحمدن الله على ما أصابك لأنه كان سببا في خير كثير لم تكن لتدركه لولاه.
كل ما أصابك من همّ وغمّ وحزن إن حمدت الله واسترجعت أخلف الله لك خيرا منه في الدنيا والآخرة، وعطاء الله كبير وعوضه أكبر وخيره دائم النزول إلينا ونحن مغمورون بحنانه ولطفه سبحانه ما أكرمه، لا تدع المحن تكسر عزيمتك وتثنيك عن النهوض مرة أخرى.
ارفع هامتك عاليا فأنت من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أمة تؤمن بأن في كل محنة منحة ومع كل كسر جبر ومع الصبر النصر.