(وقال ربكم ادعوني أستجب لكم - سورة غافر: 60).
دائما على باب الله قف وتذكر أن كل من قرعوا الباب فتحت لهم أبواب الخير.
لا تترك الدعاء يأسا وقنوطا، هب أنك غادرت بابه فأي باب تقرع هل لك رب سواه؟ هل هناك راحم كريم قريب إلا هو؟
أتضع جبينك على الأرض ساجدا دون أن تهمس رباه.
أيفــرغ القلـــب من الخشوع والخضوع والشوق إلى مولاه ولا تترك الدعاء وردد دوما بافتقار وخضوع رباه رباه، وكن على يقين أن ذلك الكسر والفقر والمرض والحزن كل الحاجات سيقضيها الله، قم الليل وناج الله وسدد رميك واسأله من فضله فإن المستجيب الله ولا تستهن بلحظة فيها القلب يخشع ويخضع مستعينا متوكلا على الله وتذكر انك ما دمت تدعو فأنت على خير.