التعرف على غنائم رمضان يجعل المسلم مسارعاً لاغتراف عظيم الأجر والمغفرة. وصدق الشاعر حين قال:
مرحبا أهلا وسهلا بالصيام
يا حبيبا زارنا في كل عام
فاقبل اللهم ربي صومنا
ثم زدنا من عطاياك الجسام
التأمل في موسم رمضان يقود للتعرف على فرص عظيمة لا تتحقق إلا في رمضان، أبواب المغفرة مشرعة من صيام وقيام وصدقة وتلاوة قرآن لدرجة ان المحروم هو الذي لم يحصل على مغفرة في هذا الشهر، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه: «رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له».
بمعنى أنه جاءته فرص عظيمة للمغفرة لكنه ما تحصل على شيء منها.
فعلا لا يعرف شرف رمضان إلا من أراد الله به خيرا، والمحروم من انصرف عن هذا الشرف.