شرطان
هل صحيح أن شهر رمضان يكفّر ويمحو الذنوب السابقة؟
٭ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».
وفي هذا الحديث تصريح بأن شهر رمضان يمحو الذنوب السابقة، لكن بشرطين: الأول أن يصومه مصدقا به بنية خالصة امتثالا لأمر الله تعالى، والثاني أن يصومه محتسبا أي طالبا للثواب ليس مستثقلا لصيامه ولا مستطيلا لأيامه ولا كارها لما يصيبه من أذى الجوع والعطش، بل يحتسب النصب والتعب في طول أيامه ولا يتمنى سرعة انقضائه.
والحديث شامل لكل ذنب لكن خصه جمهور الفقهاء بالصغائر دون الكبائر.
عليها أن تفتدي
الوالدة كانت حاملا في الشهر السابع في شهر رمضان الماضي، وفي الوقت نفسه كانت تعاني من السكري، وكانت تأخذ الأنسولين مرتين في اليوم السابعة صباحا والسابعة مساء، لذا نصحتها الطبيبة بعدم الصوم، وذلك من أجل صحتها وصحة الجنين، فأفطرت رمضان كله، والآن أريد أن أسأل: هل يجب عليها ان تعيد صوم رمضان مرة أخرى، مع العلم انني سمعت السؤال نفسه عند أحد الدعاة حيث نصح الأخت بعدم الصوم لأنه ليس مفروضا عليها، وقال: يجب عليها ان تتصدق بمالها بعدد أيام الفطر، أي إطعام ثلاثين مسكينا، فهل هذا صحيح؟ وماذا يجب ان تفعل الوالدة في هذه الحالة؟
٭ إذا كانت والدتك قد تحسنت صحتها وأصبحت قادرة على الصوم فعليها القضاء بصيام ما قد أفطرته من أيام رمضان الماضي، أما اذا كانت مازالت صحتها لا تمكنها من الصوم والأطباء ينصحونها بعدم الصوم، فإن الشريعة الإسلامية شريعة سمحة، ولم توجب على العاجز صياما، بل عليها أن تفدي، وذلك بأن تطعم عن كل يوم أفطرته في رمضان مسكينا بمقدار 2.5 كيلوغرام من قوت البلد من الأرز أو الحنطة ونحو ذلك.
صيام الفوائت
زوجتي حامل وعليها بعض الأيام من رمضان الماضي وقد دخل عليها رمضان الآن، فماذا تفعل؟
٭ هذه الزوجة من أصحاب الأعذار التي أجاز لها الشرع رخصة الإفطار ويمكنها أن تجمع هذه الأيام لتؤديها في الأوقات التي يكون زال عذرها فيما بعد رمضان.
وهل يجوز أن أدفع عنها فدية؟
٭ هي ليس عليها فدية، إنما عليها هو الصيام، إنما تنتظر حتى تنهي حملها ورضاعتها وتصوم ما عليها من أيام.
الحجاب
ما حكم ارتداء الحجاب في شهر رمضان فقط ونزعه بعده؟
٭ على المرأة المسلمة ان تلتزم بالحجاب الشرعي في رمضان وغير رمضان، وشهر رمضان هو شهر توبة ورجوع الى الله وعلى المسلمة التي التزمت بأوامر الله وطاعته في شهر رمضان أن تستمر على ذلك بعد رمضان.