واصلت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين، اللذين ضربا فنزويلا الأربعاء الماضي، الارتفاع، مع الإبلاغ عن أكثر من 50 ألف مفقود، مسجلة مئات القتلى وآلاف المصابين وسط دمار هائل، مع تكثيف عمليات البحث وبدء تدفق المساعدات الدولية.
وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة أنه جرى نشر فرق إنقاذ من 17 دولة على الأقل للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين. وكانت واشنطن أعلنت في وقت سابق وصول فرقة عسكرية أميركية أولى إلى كراكاس، بقيادة جنرال من مشاة البحرية. وأظهرت لقطات فيديو مباشرة لوكالة فرانس برس عناصر إنقاذ وهم منكبون على العمل في ظروف بالغة الصعوبة، مستخدمين أيديهم العارية ومجارف ودلاء بلاستيك بسيطة وسط أنقاض مبنى منهار.
وأعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، إلى أكثر من 920 قتيلا.
ومن بين الضحايا عدد كبير من الأجانب، حيث أعلن مقتل 28 برتغاليا، وسبعة صينيين، وخمسة إسبان، وبرازيليان، وتشيلي، وفنزويلي من أصل إيطالي.
ومع توالي مشاهد الدمار الكبير في المناطق التي ضربها الزلزال، من مبان سويت أرضا وأكوام من الأنقاض تبحث عائلات منكوبة عن أقارب مطمورين تحتها، يؤشر ذلك إلى عدد ضحايا يفوق بكثير الحصيلة الحالية.
وأفاد مسؤول في الأمم المتحدة وكالة فرانس برس بأن أكثر من 50 ألف شخص مازالوا في عداد المفقودين جراء الزلزالين، محذرا من ارتفاع حصيلة القتلى «بشكل كبير».
وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر «إنها استجابة طارئة بالغة التعقيد»، مضيفا «لدينا أكثر من 50 ألف مفقود.. لذا هناك مهمة هائلة بانتظارنا للبحث بين الأنقاض».