مريم بندق
قدمت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة، خالص الشكر والتقدير للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، على رعايته ودعمه وتوجيهه للمبادرات الوطنية الهادفة إلى حماية المجتمع وتعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ ثقافة الوقاية بين مختلف فئات المجتمع، وهو ما أسهم عمليا في إنجاح الحملة الوطنية الشاملة لمكافحة المخدرات، وافتتاحه المعرض التوعوي المصاحب للحملة، إلى جانب المشاركة الكبيرة لمنتسبي وزارة الداخلية.
وجاء تصريح الوزيرة للصحافيين خلال حفل ختام فعاليات المعرض، الذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية، بمشاركة وزارات الصحة والعدل والداخلية، إلى جانب ممثلين عن العديد من الجهات والجمعيات والمؤسسات.
وأعربت الوزيرة الحويلة عن سعادتها الكبيرة بحجم الإقبال من أولياء الأمور والشباب ومختلف الفئات العمرية على زيارة المعرض، والتعرف على أنواع المواد المخدرة وأدوات تعاطيها، وأساليب الوقاية منها، وسبل حماية الأبناء، مثمنة جهود الجمعيات والمؤسسات والجهات المشاركة في تقديم توعية واقعية وفاعلة، تمكن الأبناء وأولياء الأمور من التعرف على أساليب وطرق الحماية والوقاية.
وأكدت الوزيرة د.الحويلة أن «جهود الحملة لا تنتهي مع ختام هذا المعرض، بل ستمتد لمدة شهر كامل من خلال استمرار الحملات والرسائل الإعلامية الهادفة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع».
وكشفت عن وجود تنسيق كامل مع وزارة الإعلام وعدد من الوزارات الأخرى لبث فعاليات ورسائل توعوية حول مخاطر المخدرات طوال هذا الشهر.
وأشارت إلى أن تنفيذ هذه البرامج الهادفة يأتي ترجمة لاهتمام وتوجيهات القيادة السياسية، وحرصها الدائم على رعاية الأسرة الكويتية، وتوفير كل ما من شأنه حماية المجتمع وتحصين أبنائه.
وأكدت أن أبواب التعافي مفتوحة دائما، داعية كل شخص أو أسرة تحتاج إلى المساعدة والعلاج إلى المبادرة بالتوجه إلى مركز علاج الإدمان التابع لوزارة الصحة، مشيرة إلى أن جميع مؤسسات الدولة متكاتفة لتقديم الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي اللازم، في إطار من السرية التامة.
وذكرت أن مسيرة التوعية مستمرة، لافتة إلى أن «هذه الحملة الوطنية ستقام، بإذن الله، بشكل سنوي خلال الأعوام المقبلة، بما يضمن استدامة أثرها، وترسيخ حماية الشباب، ودعم جهود الدولة في مكافحة هذه الآفة».