أبدت الهيئة التنفيذية للمحكمة الجنائية الدولية أمس قلقها إزاء انسحاب مالي وبوركينا فاسو والنيجر من عضوية المحكمة، معتبرة أن ذلك يقوض الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق العدالة.
وأكدت جمعية الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية، وهي الهيئة الممثلة للدول الأعضاء في المحكمة، أنها «أخذت علما بالوضع بقلق» وأسفت لانسحاب هذه الدول.
وأضاف البيان أن الدول التي تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية «تخاطر بتقويض الجهود الجماعية الرامية إلى تحقيق العدالة وإضعاف الجهود العالمية الرامية إلى وضع حد للإفلات من العقاب». وتضم المحكمة حاليا 125 دولة عضوا. ولا تشمل هذه الدول الولايات المتحدة وروسيا، ولا إسرائيل أو الصين أو بورما. وتحكم الدول الثلاث الواقعة في غرب أفريقيا حكومات عسكرية متشددة وصلت إلى السلطة عبر انقلابات بين 2020 و2023، ونأت منذ ذلك الحين عن الغرب. وكانت هذه الدول قد أعلنت انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية في سبتمبر من العام الماضي، معتبرة أنها «أداة قمع استعماري جديد في يد الإمبريالية».