أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أمس أن ألمانيا ترغب في أن تنتج على أراضيها المزيد من الأسلحة الأميركية التي يحتاجها جيشها، في وقت تسعى إلى تطوير التعاون العسكري الصناعي الألماني -الأميركي.
وقال بيستوريوس للصحافيين إلى جانب المستشار الألماني فريديريش ميرتس والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته الذي كان ضيفا في اجتماع مجلس الوزراء في برلين، «نعرف أن القدرات الإنتاجية الأميركية محدودة وأن من الضروري زيادتها». وأضاف «لهذا السبب نحن مهتمون بتصنيع أنظمة معينة، أو مكونات أنظمة، هنا في ألمانيا».
وقال وزير الدفاع الألماني «لا أحد، من خلال الدعوة إلى مزيد من الاستقلال، يريد التخلي عن الأنظمة الأميركية»، مشيرا إلى أن هناك أسلحة تنتجها أوروبا «ونحن بحاجة ماسة إليها في السنوات الخمس إلى العشر المقبلة».
من جانبه، رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بجهود ألمانيا لتعزيز جيشها، مؤكدا أن قمة الحلف ستتناول خصوصا كيفية «تعزيز صناعاتنا الدفاعية بشكل كبير».
وأكد أنه حتى لو انتهت الحرب في أوكرانيا «فستظل روسيا تشكل تهديدا طويل الأمد للأمن الأوروبي ـ الأطلسي».
وارتفع الطلب على بعض المعدات الأميركية، خصوصا الصواريخ والأنظمة الدفاعية مثل باتريوت، في مواجهة الأزمات والحروب المتزايدة في العالم، فيما تبقى المخزونات محدودة لهذه الأسلحة التي استخدمت بأعداد كبيرة في أوكرانيا وفي الحرب بالشرق الأوسط.
وتسعى ألمانيا ودول أوروبية أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تطوير صناعاتها العسكرية بالتوازي.