وسط أجواء احتفالية مميزة وحضور جماهيري كبير، خطفت فرقة الجهراء للفنون الشعبية الأضواء في مشاركتها ضمن فعاليات اليوم الخامس من مهرجان جرش للثقافة والفنون، بعدما قدمت لوحة تراثية نابضة بالحياة، عانقت من خلالها جمهور «جرش»، وأعادته إلى أصالة الموروث الشعبي الكويتي بكل ما يحمله من جمال وعفوية.
وافتتحت الفرقة الأمسية بعرض تراثي متكامل، تنقلت خلاله بين الرقصات الشعبية والأهازيج الكويتية الأصيلة، في مشهد جسد هوية الفن الخليجي وأصالته، بينما أضفت الأزياء التقليدية لمسة بصرية عكست ثراء الموروث الثقافي الكويتي، لتتفاعل معها الجماهير بالتصفيق والهتاف طوال فقرات العرض.
ولم يقتصر المشهد على الأداء الفني، بل امتدت الأجواء الاحتفالية إلى المدرجات مع توزيع الأعلام الكويتية على الحضور، التي ارتفعت بين أيدي الجمهور في مشهد عفوي عبر عن عمق المحبة والتقارب الثقافي بين الشعبين الأردني والكويتي، وهو ما يحرص مهرجان جرش على ترسيخه في كل دورة من دوراته.
وأكدت مشاركة فرقة الجهراء للفنون الشعبية أن الفنون الشعبية ما تزال قادرة على جمع الناس حول ذاكرة مشتركة وإرث ثقافي حي، من خلال أمسيتها المبدعة التي ستبقى عالقة في ذاكرة جمهور المهرجان، الذي وجد في العرض رحلة ممتعة إلى قلب التراث الكويتي الأصيل.