طور مهندس نيوزيلندي جهازا روبوتيا ميكانيكيا قادرا على العزف تلقائيا على الجيتار الصوتي، في ابتكار يجمع بين التقنيات الرقمية والأداء الموسيقي التقليدي، ويتيح تحويل المقطوعات الموسيقية الرقمية إلى عزف حي.
ونقلت منصة «كيكستارتر» الأميركية المتخصصة في تمويل المشاريع الإبداعية عبر موقعها الإلكتروني، عن المهندس النيوزيلندي المعروف باسم «بروس»، أن الجهاز جاء ثمرة سبع سنوات من العمل بالتعاون مع شركة MegCell النيوزيلندية المتخصصة في الأنظمة الميكانيكية الرقمية، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).
ويحاكي الجهاز حركتي يدي العازف من خلال نظامين ميكانيكيين، يتولى الأول ضغط الأوتار على لوحة الأصابع، بينما يقوم الثاني بنقرها، مستعينا بالتروس والمحركات المغناطيسية لتنفيذ الأوامر الرقمية بدقة، ما يتيح تشغيل المقطوعة الموسيقية مباشرة على الجيتار.
ويعتمد الجهاز على الصوت الطبيعي للجيتار والخصائص الصوتية للمكان المحيط، بدلا من تشغيل أصوات مسجلة مسبقا، إذ ترسل المقطوعة إليه رقميا ليحولها إلى أداء موسيقي فعلي.
ولا يقتصر استخدام الجهاز على العزف بصورة مستقلة، إذ يمكن أن يعمل مساعدا للموسيقيين من خلال تولي مهمة الضغط على الأوتار، بينما يؤدي العازف البشري الألحان، بما يتيح دمج الأداء البشري مع القدرات الميكانيكية للجهاز.
ويعمل المطورون على مواصلة تحسين الجهاز وتوسيع إمكاناته ليتمكن مستقبلا من تنفيذ تقنيات عزف أكثر تعقيدا، في خطوة تعكس تنامي توظيف الروبوتات في المجالات الفنية والإبداعية.