ندى أبو نصر
تواصل دار مكين أنشطتها ومبادراتها المتنوعة خلال فترة الصيف، وذلك بالتزامن مع تزايد أعداد المنتسبين إليها من مرضى ومتعافي السرطان، وفي إطار حرصها على تقديم برامج تجمع بين التوعية والتأهيل والتمكين وتعزز الجوانب النفسية والاجتماعية والمهارية للمشاركين.
وقالت د.إيمان الشمري، رئيسة لجنة نادي مكين، إن أنشطة الدار تشمل جلسات فردية ومحاضرات دينية وإيمانية حول الأمل بالله وتعزيز الثقة به، إلى جانب ورش فنية وتدريبية، منها الرسم، وصناعة الجبس، والألوان، بمشاركة متعافيات منتسبات إلى نادي مكين. وأوضحت د.الشمري أن الورش الفنية تجاوزت الجانب الترفيهي، وأسهمت في رفع الروح المعنوية للمشاركات ومنحهن شعورا بالإنجاز والإنتاج والعطاء، كما ساعدتهن على اكتشاف مواهبهن وقدراتهن وتعزيز ثقتهن بأنفسهن.
وبينت د.الشمري أن دار مكين تهدف إلى تدريب وتمكين مرضى ومتعافي السرطان وتأهيلهم من خلال برامج توعوية ومهارية تساعدهم على استثمار طاقاتهم والعودة إلى المجتمع كعناصر فاعلة ومنتجة، مؤكدة أن «مكين» هي دار لكل مريض ومتعاف من السرطان.