Note: English translation is not 100% accurate
ما تشهده الساحة السياسية من ظاهرة جمع التواقيع لرفض تولي الشيخ ناصر المحمد رئاسة الحكومة لم تشهده البلاد في تاريخها
الجسار: سمو الأمير حريص على الدفع بعلاقة التعاون بين السلطتين ولن يتخذ قـراراً إلا للصالح العام ويراعي الظروف السياسية
5 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


نقلت النائبة د.سلوى الجسار عن صاحب السمو الأمير حرصه على الدفع بعلاقة التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في المرحلة المقبلة، مؤكدة ان صاحب السمو الأمير لن يتخذ أي قرار بشأن تشكيل الحكومة الجديدة إلا بما يخدم الصالح العام.
وقالت د.الجسار في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة: ان اللقاء بصاحب السمو الأمير ليس بحالة جديدة، بل اننا على تواصل دائم مع سموه للاستماع الى وجهات النظر، وأرى انه اجتماع جيد يدل على عمق العلاقة بين الحاكم والمحكوم، مشيرة الى ان الاجتماع انصب على الاهتمام بالمرحلة المقبلة.
وذكرت ان صاحب السمو الأمير أكد للنواب حرصه على الدفع بعلاقة التعاون بين السلطتين، وبالتالي فلن يتخذ قرارا إلا في الصالح العام، ومراعاة الظروف السياسية، مشددة على ان ما يهمنا الآن هو التطلع لقراءة المرحلة المقبلة وطبيعة التشكيلة الحكومية الجديدة.
وبينت ان الشعارات التي يطلقها البعض حاليا خارجة عن الدستور، في قضية جمع التواقيع المتعلقة برئيس الحكومة المقبلة، مؤكدة ان على الجميع ان يقرأ الأوضاع قراءة سياسية جيدة والنظر بعين الاعتبار الى الأوضاع الاقليمية التي تتطلب الوعي والحذر، وترك أي أجندات سياسية خاصة من أجل إعلاء المصلحة الوطنية.
وقالت النائبة د.سلوى الجسار في تصريح صحافي آخر ان ما تشهده الساحة من ظاهرة الدعــــوة إلى جمع تواقيع لرفض الشيخ ناصر المحمد لم تشهدها البلاد على مر تاريخها. ولا يجوز مقارنة هذه الإجراءات بأحداث عام 1986 وتداعياتها السلبية على البلاد.
وقالت الجسار في تصريح صحافي: لقد كفل الدستور حرية الرأي ولكل إنسان التعبير عن رأيه وفقا للقانون فهي حرية شخصية أما جمع التواقيع فإنها فضلا عن خطورتها لا تعبر عن حرية الرأي التي يعبر عنها، واضاف ان تعيين رئيس الوزراء واختياره حق أصيل لصاحب السمو الأمير واختصه به الدستور وأي محاولات لممارسة ضغوط في ظل الظروف التي تشهدها الساحة الخليجية والدولية لتغيير الواقع ومجريات الأمور هو نتاج استراتيجيات مفقودة في ظل غياب الرؤية الواضحة في أجواء تسودها مشاعر تتربص بالبلاد وهم من يندسون بين الصالحين من المواطنين الغيورين على امن واستقرار وسلامة البلاد، وزادت بقولها ان استعراض المواقف الأخيرة للبعض ما هو إلا إنتاج لذات اسلوب التعامل غير الواضح وانعدام الرؤية الواقعية لأحكام الدستور وما يدور حولنا من أمور لا تغيب عن فطنة الحريص على بلاده.
وعليه فيجب التعامل مع المرحلة الحالية بروح ايجابية دون صراخ وشعارات. روح تنادي بالتـعامل وفق نصوص الدستور وأحكام القانون وتتوافق مع مسؤوليات من عهد اليهم الشعب بان يمثلوه حقا وصالحا وخدمة للوطن. وقالت ايضا: للاسف فإن ما تشهده الساحة من تصرفات يعتقد البعض انها منفذة لاختيار رئيس الوزراء حسب اهوائهم دون استشعار لواقع المسؤولية وقفزا غير مبرر أو بقبول لصلاحيات صاحب السمو الأمير وهي الأولى بالاتباع والطاعة شرعا وقانونا ووفاء وتقيدا بالمسؤولية، واختتمت قائلة: أناشد الجميع اليقظة والحرص حتى لا نجد انفسنا أمام منزلق لا نهاية له لما يسببه من أضرار وخطورة.
من جانبه قال النائب سعد زنيفر انه عندما يتحدث صاحب السمو الأمير فإن توجيهاته لها السمع والطـــاعة.
مشيرا الى ان تأكيد سموه ان اختيار رئيس الوزراء حق مطلق له، يجب ان نقابله بالتســليم لحكمته وألا نخوض ونجادل في صلاحياته، واضاف زنيفر انه لا يجوز ان تفرض الاقلية النيابية اجندتها على الاكثرية ودعا الى ان يكون الدستور هو الحكم في أي خلاف وبعيدا عن تجييش الشارع.