Note: English translation is not 100% accurate
المطالبة باتخاذ خطوات فاعلة لردع التدخل في شؤون الدول الأعضاء
هايف: على دول «التعاون» المطالبة بتحرير جزر الإمارات من إيران وتدويل قضية الأحواز وطرد السفير
5 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


الإجراءات الكويتية إزاء الشبكة التجسسية بعد ثبات تورط السفارة الإيرانية من خلال طرد 3 ديبلوماسيين غير كافيةأكد النائب محمد هايف ان سقف بيان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ازاء التدخلات الايرانية في دول المنطقة خاصة مملكة البحرين والكويت وما كشف عنه من تدخلات وشبكات تجسس لم يكن على مستوى الحدث، وكان المفترض بهم (وزراء الخارجية) المطالبة بتحرير الجزر الاماراتية وتدويل قضية عرب الساحل الشرقي للخليج العربي في الاحواز وبر بلاد فارس عبر استفتاء اهلها بحق الاستقلال من الاحتلال الايراني، مطالبا الخارجية الكويتية بطرد السفير الايراني الذي ورد اسمه في اكثر من قضية على خلفية شبكات التجسس الايرانية في البلاد.
وقال هايف، في تصريح صحافي: يفترض في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي رفع سقف التنديد الخليجي بالتدخل الايراني السافر في شؤون دول الخليج وزرع الشبكات التجسسية واحتلال الجزر الاماراتية وان يكون البيان الصادر عن هذا الاجتماع على مستوى الحدث، لافتا الى ان الاحداث التي شهدتها مملكة البحرين والقاء القبض على الشبكة التجسسية في الكويت تؤكد ما ذهبنا اليه مرارا وتكرارا عن الخطر الايراني على دول المنطقة.وشدد هايف على ان الاجراءات الكويتية ازاء الشبكة التجسسية بعد ثبات تورط السفارة الايرانية من خلال طرد 3 ديبلوماسيين غير كاف، والمفترض ان يتم طرد السفير الايراني لتكرار ورود اسمه في عدد من القضايا، سواء في القضية هذه اوغيرها من القضايا، وانا هنا اقصد السفير الذي تكرر اسمه في اكثر من قضية سواء السفير الحالي او السابق.
وتساءل هايف: اذا كان هناك 3 ديبلوماسيين متورطون في قضية شبكة التجسس الكويتية، فما هو دور السفير الايراني من هؤلاء الديبلوماسيين؟ الا يعني ذلك ان السفير ذاته ضالع في القضية نفسها؟ الى متى نحن نجامل ايران على حساب امن الخليج والكويت؟ مشيرا الى ان ما جعل ايران تستمرئ الى هذه الدرجة هو ضعف دول الخليج العربي، فنحن لدينا شريط ساحلي على الضفة الشرقية من الخليج العربي محتل بالكامل ودول الخليج لم تحرك تجاه قضية الاحواز ساكنا.
واشار هايف الى ان هذا السكوت الخليجي عن احتلال الساحل العربي الشرقي للخليج العربي جعل بعض اساتذة الجامعة وبعض الاطراف الكويتية تغالط الحقيقة وتطلق على هذا الخليج العربي بساحليه الشرقي والغربي اسم الخليج الفارسي وهي تسمية عارية عن الصحة وعن الواقع جاءت نتيجة سكوتنا عن الاحواز.
وتساءل هايف: الى متى ونحن نجامل في هذا الملف؟ والى متى بعض حكومات الخليج العربي تراعى الطائفيين والذين عرف عنهم الانتماء الى حزب الله؟ وللاسف اصبح في دولنا بعض من اعضاء الحكومات ممثلين لحزب الله، ناهيك عن بعض المتنفذين ورجال الاعمال ممن ترعاهم الحكومات ورؤساء حكومات دول الخليج ومنهم على سبيل المثال «كوهين الكويت»، مشيرا الى ان هذه الاوضاع لا شك تهدد امن البلد وامن دول مجلس التعاون الخليجي، واذا لم نضع النقاط على الحروف ونسمي الامور بمسمياتها فإن الامر سيزداد سوءا امنيا وسياسيا.وطالب هايف بضرورة تحرير جزر الامارات العربية المتحدة والاحواز من ايران، مشددا على ضرورة ان يطالب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بتحرير هذه الجزر واجراء استفتاء لأهلها تحت مظلة المجتمع الدولي حتى تعود الاحواز وبر فارس الى محيطها العربي.من جانبه، دعا مراقب مجلس الامة د.علي العمير دول مجلس التعاون الى اتخاذ خطوات فاعلة لردع التدخل الايراني في شؤونها وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات.وقال د.العمير، في تصريح للصحافيين في مجلس الامة، ان هذا البيان وان كنا نؤيد ما جاء فيه الا انه لا يعتبر خطوة كافية، فدول مجلس التعاون تعلم ان ايران دولة محتلة لجزر الامارات وفي كل انعقاد لقمة مجلس التعاون يظهر مثل هذا الاستنكار، ومثل هذا الشجب وينتهي بانتهاء المؤتمر، متمنيا ان تكون هناك خطوات فاعلة لردع ايران من التدخل في شؤون الدول الخليجية ومغادرة الجزر الاماراتية ووضع حدود لسياستها في الخليج.وطالب بأن تتبع البيان الخليجي خطوات فاعلة وضغط دولي وموقف خليجي موحد لردع ايران كي لا تستمر في احتلالها للدول الخليجية ولا تعاود الكرة في التدخل في شؤوننا.
من جانب آخر، اوضح د.العمير ان اعضاء التجمع السلفي آثروا عدم تشكيل وفد لزيارة صاحب السمو الامير نظرا لحراجة الموقف وتوتر الاجواء ما لم تتم دعوتهم من صاحب السمو الامير.
وبين ان الامور واضحة جدا والتجاذب الحاصل على اعادة تكليف سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بالتأكيد تحت نظر صاحب السمو الامير، وهو صاحب القرار النهائي، مؤكدا ان على جميع الاطراف المتجاذبة والمتباينة الآراء ان تتعاون مع اي رئيس وزراء قادم.