Note: English translation is not 100% accurate
امتدح قرار «التربية» حول امتحانات الدور الثاني
العمير يشيد بدور «البلدية» في مكافحة الاتجار بالأغذية الفاسدة.. ونافياً: لم أشارك ضمن الوفد النيابي للقاء صاحب السمو
5 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
اشاد النائب د.علي العمير بالدور الذي تقوم به بلدية الكويت في مكافحة الاتجار بالاغذية الفاسدة والتصدي لها بحزم. وقال العمير ان التصريح الذي ادلى به مساعد المدير العام لقطاع الخدمات محمد غزاي العتيبي (ان البلدية تدعم انشاء هيئة عامة للغذاء) هي خطوة في الاتجاه الصحيح، وقال العمير ان الهيئة العامة للاغذية هي القادرة على معالجة مشكلة الاغذية الفاسدة.
وبين العمير ان هناك مطالبات كثيرة لانشاء هذه الهيئة وذلك لاهميتها وتخفيف العبء على بلدية الكويت التي اصبح شغلها الشاغل محاربة الاغذية الفاسدة على المواطنين وضررها.
وقال العمير ان جهودا جيدة بذلك من قبل البلدية ومعهد الكويت للابحاث العلمية ووزارة الصحة الا انها لا تكفي لحل هذه الازمة ما يستدعي انشاء هيئة مستقلة تعنى بشؤون الغذاء والتي اصبحت مطلبا لمتابعة هذا الملف الخطير المرتبط بصحة المواطنين، وناشد العمير الحكومة تأييد الاقتراح بقانون الذي قدمناه منذ مجلس 2006 ولكن حال دون اقراره حل مجلس الامة لمرات متعددة وهو موجود حاليا على جدول اعمال المجلس الحالي ومن ضمن اولويات المجلس وسنعمل على استعجاله بالتنسيق مع البلدية من اجل الشروع في انشاء الهيئة والتي سيكون لها اكثر من الدور الرقابي على الاغذية المستوردة.
من جانب آخر اشاد النائب د.علي العمير بالقرار الذي اتخذته وزارة التربية بما يتعلق باختبارات الدور الثاني وما نشر بالصحف ان الوزارة وافقت على اعتماد تقديم موعد اختبارات الدور الثاني للمراحل التعليمية كافة اسبوعين بعد اختبارات الدور الاول على ان يطبــق هــذا القرار اعتبارا من العام الدراسي المقـبــل، ويـــذكر اننا قدمنا اقتراحا برغبـــة في الصيف الماضي يطابـــق اعتماد الوزيرة بشأن اختبارات الدور الثاني.
..ونافياً: لم أشارك ضمن الوفد النيابي للقاء صاحب السمو
نفى النائب د.علي العمير المعلومات التي تم تداولها أمس الأول حول مشاركته ضمن وفد التقى صاحب السمو الأمير أمس.
وقال د.العمير في تصريح صحافي ان ترويج مثل هذه المعلومات يراد منه خلط الأوراق والايحاء بأن هناك تدخلات من قبلي في فترة تشكيل الحكومة، مشددا على ان مثل تلك المعلومات ليست صحيحة.وأضاف: نحن نكن للقيادة السياسية كل احترام وتقدير وأبواب صاحب السمو الأمير حفظه الله مفتوحة لمن يريد ونحن نعتز ونفتخر بذلك «لكننــي لم أكــن ضمــن الــوفد الــذي التقــى صاحب السمو».
وزاد بقوله: كان الأجدر بمن روّج مثل تلك المعلومات اذا اراد ايصال رسالة معينة ان يذهب بنفسه لايصالها او يعلنها بنفسه هو.