Note: English translation is not 100% accurate
البراك: نطالب برئيس وزراء جديد غير ناصر المحمد وحكوماته الست فشلت
5 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

طالب الناطق الرسمي باسم كتلة العمل الشعبي النائب مسلم البراك برئيس وزراء جديد غير الشيخ ناصر المحمد، لافتا الى ان الحكومات الـ 6 السابقة التي شكّلها المحمد منذ العام 2006 فشلت فشلا ذريعا في تلبية طموحات الشعب الكويتي.
وقال البراك في تصريح صحافي بعض الشباب القائمين على الحملة الشبابية للتواقيع من مختلف مناطق الكويت ونحيي جهودهم الطيبة التي تعبر عن هذه الروح الشبابية والتي تخلق الأمل بعد الله سبحانه وتعالى في نفوس الكويتيين، موضحا البراك انه عندما يكون لهم رأي فيما يتعلق برئيس مجلس الوزراء المستقيل الشيخ ناصر المحمد فإنه يكون توضيح للناس.
وقال البراك: دعونا نستعيد شريط الأحداث في البلد فالشيخ ناصر المحمد شكّل الى الآن 6 حكومات وكل هذه الحكومات وقعت في الفشل وسأثبت ذلك لكم الآن وبالأرقام، مؤكدا ان لغة الأرقام هي اللغة الصحيحة، فالشيخ ناصر شكّل اول حكومة بالكويت في 29/2/2006، قدّم استقالته في 1/7/2006 عمر الحكومة 43 يوما، والحكومة الثانية شكّلت في 10/7/2006 واستقالت في 9/3/2007 عمر الحكومة 238 يوما، الحكومة الثالثة شكّلت في 5/3/2007 واستقالت في 19/3/2008 عمر الحكومة 356 يوما، الحكومة الرابعة شكّلت في 28/5/2008 واستقالت في 27/11/2008 عمر الحكومة 182 يوما، كل هذه حكومات بأقل من سنة، الحكومة الخامسة شكّلت في 12/1/2009 واستقالت في 16/3/2009 يعني عمر الحكومة 63 يوما والحكومة، والحكومة السادسة شكّلت في 20/5/2009 واستقالت في 31/3/2011 عمرها 745 يوما.
وأشار البراك الى ان بعض النواب يقولون ويصرحون بأنه لا يجوز ان تمارس ضغوط وان هذا من اختصاص صاحب السمو الأمير حفظه الله وتكون هناك تواقيع من قبل القوى الشبابية، ونحن نقول لهم انتم ينطبق عليكم انكم تأمرون الناس بالمعروف وتنسون أنفسكم، مشددا على ان صاحب السمو الأمير هو الطرف الوحيد دستوريا المختص باختيار رئيس مجلس الوزراء بعد المشاورات غير الملزمة.
وقال البراك ان الأمر العجيب والذي يجب ان يعلمه هؤلاء النواب او بعض الأطراف ان المادة 45 من الدستور واضحة وضوح الشمس، يحق لأي مواطن بأن يخاطب اي سلطة في البلد بمن فيها أبوالسلطات صاحب السمو الأمير، منتقدا قول النواب انه لا يجوز ان يحصل هذا الأمر، بقولهم كيف نرفض الشيخ ناصر المحمد؟ وكيف نتدخل في صلاحيات صاحب السمو الأمير؟ ويؤكدون على انه امر غير جائز وغير دستوري، ويقول نحن نطالب صاحب السمو الأمير بأن يعيد تكليف الشيخ ناصر المحمد، انظروا الى هذا التناقض الذي يقعون فيه، ونحن نقول لصاحب السمو الأمير ان الأمر متاح واعتراضنا على شخص واحد هو الشيخ ناصر المحمد واعتراضنا عليه اتى لأسباب مهمة: شكل 6 حكومات وفشل في هذه الحكومات والولاية الأولى للحكومة الأولى التي شكلت في 29/2/2006 لم تنته الا قبل أيام وهو شكل 6 حكومات متتالية فنحن لدينا اسبابنا، فهل مطلوب الآن ان يرجع الشيخ ناصر المحمد ليشكل الحكومة السابعة حتى نقع بمحطة أخرى من محطات الفشل.
واكد البراك ان في الحكومات المتعاقبة فرط في المال العام واملاك الدولة وأكل الناس اللحم الفاسد وعذب مواطنون وقتلوا من قبل بعض الجلادين في وزارة الداخلية بسلطة ناصر المحمد والوزير المقال جابر الخالد وضربت الوحدة الوطنية ونشرت الكراهية بين الناس وبين فئات المجتمع ولم يتم تطبيق القانون على قنوات الإعلام الفساد، والناس يستنشقون الهواء الفاسد في أم الهيمان وفي مشرف لوث البحر ولم يفعل الشيخ ناصر المحمد شيئا ولم يستطع ان يواجه قوى الفساد وفي نهاية الأمر صوت 22 نائبا في عدم التعاون معه في الاستجواب الأخير، مبينا ان بعض النواب يقولون إن الشيخ ناصر المحمد واجه الاستجواب واعتلى المنصة مرتين ونقول لهم هذا الكلام صحيح لكن انظروا الى الوجه الآخر من هذا لأمر ان هناك 6 استجوابات هرب منها الشيخ ناصر المحمد بل أن الشيخ ناصر المحمد لم يستطع ان يصعد المنصة الا بعد ان أخذ ضمانات من نواب يمثلون الأمة والذين قدموا إعلانا وبيانا رسميا بالتصويت ضد طلب عدم التعاون وأن يتعهدوا بسرية الجلسة فالذي يريد المواجهة يصعد المنصة دون بيانات مسبقة ولا يسعى لان تكون الجلسة سرية بل يواجه ابناء الشعب الكويتي في حقيقة الاستجوابات وقدرته على تنفيذ هذه الاستجوابات اذا كان قادرا.
وقال البراك ان الأمر المؤسف ان الوزراء الشيوخ بمن فيهم الرئيس اجتمعوا يوم الاربعاء واتخذوا قرارا بالاستقالة ويوم الخميس الساعة 10:30 اجتمعوا في قصر الشيخ ناصر وأكدوا القرار وبعد ذلك انتقلوا الى قصر السيف وأكدوا القرار الوزراء الشيوخ والرئيس، وفي الساعة 11:30 طلبوا من الأمانة العامة أن تتصل بباقي الوزراء والذين حضروا ونقول لهم للأسف الشديد «بأن يطلق عليكم وزراء تملكون القدرة على اتخاذ القرار السياسي والاقتصادي في البلد» وزراء تصنعون القرار السياسي، وبعد ان اتصلوا بهم اتوا الساعة 12:30 لا يعلمون لماذا تم الاتصال بهم لجلسة استثنائية وطلبوا منهم ان يبتسموا أمام الكاميرات والقنوات الفضائية وأمام الصحافة فابتسموا وقالوا لهم هذه الاستقالة «خلصناها وقعوا عليها» فوقعوا عليها فهل يعقل هذا الكلام؟ يعقل ان مجلس الوزراء الذي من المفترض ان يدار بشكل مؤسسي ان يديره 5 من الشيوخ اين رجال الدولة الذين يقولون لرئيس الوزراء «لا» نحن لسنا أداة بيدك؟
تريد ان تستقيل قدم استقالتك ونحن «اتوماتيكيا» سنكون مستقيلين فهل يعقل ان تتم الاستقالة بهذه الطريقة وتطلبوننا في جلسة استثنائية وتقولون لنا استقالت الحكومة.
وزاد البراك ان هذا الامر يجعلنا نضع ايدينا على قلوبنا الا يكون لدينا رجال دولة وزراء فالنهج الجديد الذي نطالب به ان يكون لدينا رجال دولة وزراء ونهج جديد وذكرنا الاسباب ورئيس جديد وذكرنا الاسباب وحكومة جديدة وايضا ذكرنا الاسباب، نريد وزراء يملكون القرار السياسي ويتخذونه وليسوا كوزراء ولكن صانعون للقرار السياسي داخل مجلس الوزراء وهذا الامر لم يحصل وللاسف الشديد ومزعج وهم وزراء مؤتمنون على مصالح الامة والشعب ودورهم ليس دور من يبصم على استقالة تقدم لهم، قائلا: ان هذه الجهود الشبابية الرائعة والمميزة لم يكن فيها نائب او ناشط سياسي او تكتل نيابي يملك القدرة على ان يقول نحن اصحاب فكرة هذه التجمعات وانما هذه التوقيعات اتت من ضمائر الشباب وحملتهم الفاعلة هذه القوى الشبابية اصبح تحركها اقوى من تحرك القوى السياسية وحتى اقوى من تحرك الكتل النيابية والنواب فأصبح لهم دور فاعل وقوي ومؤثر في تحريك هذه الاعداد الكبيرة من ابناء الشعب الكويتي.
ومن جانب آخر قال البراك انه من المؤسف فيما يتعلق بالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة صدور مرسوم منذ 2006 برئاسة رئيس مجلس الوزراء، تزامن هذا المرسوم مع عمر الحكومات المتعاقبة للشيخ ناصر المحمد الفاضلة، ومنذ اصدار المرسوم الى اليوم لم يجتمع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الكويتية اجتماعا واحدا، هذه هي اهتمامات الشيخ ناصر بالاسرة الكويتية والطفل الكويتي، وبيّن البراك اننا في مشكلة حقيقية، فعندما يأتي رئيس وزراء جديد بنهج جديد وحكومة جديدة سيكون هناك استقرار في البلد ويتفرغ الجميع لاعادة بناء الكويت وبناء الانسان، وسنجعل الفترة المتبقية من الفصل التشريعي الثالث فترة عمل وتعاون مطلق لا حدود له بين مجلس الامة والحكومة بالرئاسة الجديدة التي لا يملك اي طرف ان يختارها سوى امير البلاد حفظه الله ورعاه، ونحن حينما نقول ذلك نقوله من تلك الشواهد التي نعيشها وهي اسباب اعتراضنا على ناصر المحمد فهل يعقل أنه الى الآن لم تكوّن فكرة ورأي بالشيخ ناصر المحمد بعد مضي 6 حكومات فاشلة شكلها؟ أتحدى الآن ان يقف الشيخ ناصر ويقول عكس ذلك امام الناس او بالاعلام الرسمي او امام قنوات الاعلام الفاسد التي رعاها الشيخ ناصر المحمد من خلال عدم تطبيقه للقانون، فليثبتوا نجاح الشيخ ناصر على الاقل في ملف واحد وحكومته، ونحن ذكرنا محطات الفشل.