Note: English translation is not 100% accurate
اسلام آباد تستدعي القائم بالأعمال الأفغاني للاحتجاج على هجمات متمردين أفغان عبر حدودها
واشنطن تعلن مقتل الرجل الثاني بالقاعدة في باكستان
29 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

محكمة باكستانية تأمر بمصادرة أملاك مشرف
اعلنت الولايات المتحدة أمس الأول انها قتلت الرجل الثاني في القاعدة عطية عبدالرحمن في باكستان، فيما وصفته بأنه «ضربة هائلة» اخرى للتنظيم المتطرف.
وقال مسؤول اميركي كبير رفض الكشف عن هويته ان عطية عبدالرحمن قتل في منطقة وزيرستان القبلية في 22 اغسطس، وانه كان منخرطا بشكل كثيف في ادارة عمليات القاعدة، من دون ان يقدم تفاصيل حول ظروف مقتله.
غير ان مسؤولين محليين بالمنطقة القبلية قالوا لفرانس برس الاسبوع الماضي ان طائرة اميركية بدون طيار نفذت ضربة في الثاني والعشرين من اغسطس ضد سيارة في وزيرستان الشمالية ما اسفر عن مقتل اربعة مسلحين على الاقل.
ووزيرستان الشمالية هي المعقل الرئيسي للقاعدة في العالم والقاعدة الخلفية لبعض مجموعات طالبان الافغانية.
واعلنت طالبان الافغانية ولاءها للقاعدة عام 2007 وتخوض منذاك حملة اعتداءات دامية في كل انحاء البلاد.
وقال المسؤول ان القاعدة ستتضرر بشكل ملموس من مقتل عبدالرحمن لأن ايمن الظواهري، الزعيم الجديد للقاعدة، اعتمد عليه منذ مقتل اسامة بن لادن.
وقال المسؤول «كنز المعلومات الذي تم الحصول عليه من مجمع بن لادن اظهر بوضوح انه (عبدالرحمن) كان منخرطا بكثافة في توجيه عمليات القاعدة حتى قبل تلك الغارة».
واضاف «كان يضطلع بمسؤوليات متعددة في التنظيم وسيكون من الصعب العثور على من يحل محله».
وقالت السلطات الاميركية ان عبدالرحمن انضم الى بن لادن في افغانستان في الثمانينات لمحاربة السوفييت.
ثم بات موفد القاعدة الى ايران بهدف تجنيد اشخاص واجراء مفاوضات مع مجموعات اسلامية اخرى.
ويأتي اعلان مقتل عطية عبدالرحمن فيما تستعد الولايات المتحدة لإحياء الذكرى العاشرة لاعتداءات 11 سبتمبر 2001.
إلى ذلك نفى مسؤولون باكستانيون امس وجود أي معلومات لديهم بشأن مقتل الرجل الثاني في قيادة تنظيم القاعدة عطية عبدالرحمن في هجوم شنته طائرة أميركية بدون طيار.
وقال اثنان من مسؤولي الاستخبارات الباكستانية، طلبا عدم الكشف عن هويتهما، انهما ليس لديهما أي معلومات عن مقتل عبدالرحمن، وأكد أحدهما أنه ليس لدينا اصلا معلومات عن مكان تواجده. وعادة لا تعلق باكستان رسميا على ضحايا الغارات التي تشنها الولايات المتحدة على أراضيها إلا إذا كان هناك عدد كبير من القتلى المدنيين.
من جهة أخرى استدعت وزارة الخارجية الباكستانية امس القائم بالأعمال الأفغاني لإبلاغه احتجاج إسلام آباد على هجمات نفذها متمردون أفغان على 7 نقاط تفتيش باكستانية ما أدى إلى مقتل 32 عنصرا أمنيا في حصيلة جديدة.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن بيان للخارجية ان القائم بالأعمال الأفغاني موسى عريفي استدعي إلى الوزارة وأبلغ ان باكستان لن تسمح بتكرار مثل هذه الهجمات وأنه من الضروري «إحلال السلام والطمأنينة في المنطقة الحدودية والتعامل بفاعلية مع الإرهابيين».
وأبلغ مسؤولو الخارجية الباكستانية للديبلوماسي الأفغاني ان «نشاطات الإرهابيين مسألة مثيرة للقلق البالغ. ولا يمكنهم مواصلة الهجمات المفضوحة عبر الحدود». وأكد عريفي للباكستانيين ان بلاده ستحقق في الهجمات على نقاط التفتيش الباكستانية.
وأبلغت السفارة الأفغانية وزارة الخارجية في كابول بالاحتجاج الأفغاني على أن تصدر ردا رسميا في وقت لاحق.
وارتفعت حصيلة الهجمات التي شنها أول من أمس أكثر من مائتي مسلح عبروا الحدود الباكستانية من أفغانستان على نقاط تفتيش باكستانية إلى 32 عنصرا أمنيا بعد انتشال ست جثث جديدة من المواقع المستهدفة.
وكانت الهجمات عبر الحدود زادت التوتر بين باكستان وأفغانستان في الأشهر الأخيرة.
ويقول محللون إن عناصر من طالبان الباكستانية الذين فروا تحت وطأة قصف القوات الباكستانية انضموا إلى حلفاء لهم في أفغانستان لشن هجمات على الحدود.
وكان نحو 600 متمرد أفغاني هاجموا الشهر الماضي بلدات حدودية باكستانية ما أدى إلى مقتل 27 عنصر أمن و45 متمردا.
وفي شأن باكستاني اخر، أصدرت محكمة باكستانية لمكافحة الإرهاب أمرا بمصادرة أملاك الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف وتجميد حساباته المصرفية في الداخل.
وذكرت المصادر الإعلامية المحلية أن محكمة مكافحة «الإرهاب» التي تنظر قضية اغتيال رئيسة الحكومة السابقة بينظير بوتو عقدت أمس جلسة استماع في سجن أديالا في راولبندي وتقرر عقد الجلسة التالية في العاشر من سبتمبر المقبل.
ولا تعرف قيمة الأصول والأرصدة المالية التي يملكها مشرف في البلد، ولكنه يملك عقارات تشمل شقتين سكنيتين، وبيت ريفي في إسلام أباد، وأرض قيد البناء في بلوشستان.