Note: English translation is not 100% accurate
فضيحة التنصت على رئيس أركان الجيش التركي السابق تثير جدلاً واسعاً
29 أغسطس 2011
المصدر : أنقرة أ.ش.أ

أثارت فضيحة التنصت على رئيس أركان الجيش التركي السابق الجنرال المتقاعد اشك كوشنر نقاشات حادة وجدلا واسعا في الأوساط السياسية بعد نشر العديد من المواقع الالكترونية شريطا صوتيا يحوي انتقادات رئيس الأركان لأداء الجيش وبعض قادته ووحداته أثناء حديثه مع قادته.
وطالبت الأحزاب السياسية المعارضة حكومة حزب العدالة والتنمية بكشف هوية الطرف المتهم بتسجيل الشريط الصوتي للشخصية المهمة بالدولة «رئيس الأركان» الذي كان قد استقال هو وقادة الأفرع الرئيسية في رئاسة الأركان في أواخر الشهر الماضي قبل اجتماع مجلس الشورى العسكري.
واتهم قياديو الأحزاب السياسية المعارضة، كما ذكرت الفضائيات التركية أمس الأول، الحكومة بالتباطؤ في كشف المتورطين في هذه الفضيحة قائلين «إن حكومة العدالة منشغلة فقط بالجهة او الأطراف التي تعمل ضدها وتعلن في نفس اليوم أو في اليوم التالي عن المتورطين في اعمال مناهضة للدولة فلماذا لا تنشغل الآن بكشف هوية الطرف المسؤول عن التنصت على شخصية مهمة بالدولة والتي تمس أمن الدولة نفسها».
وأكد محللون مختصون بالمجال الأمني ان فضيحة التنصت على أهم شخصية بالدولة عمل أجهزة المخابرات الغربية او الأميركية التي قدمته الى المواقع الالكترونية لكي توضح قدرتها وقابليتها بالدخول إلى عمق المؤسسات التركية الحساسة المسؤولة عن امن البلاد.
وعلى اثر التطورات، عقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لقاء سريا مع رئيس جهاز المخابرات هاكان فيدان للتوصل لحقيقة تطورات الفضيحة.
وفي سياق متصل بدأت رئاسة الأركان هي الأخرى في تحرياتها داخل المؤسسة للبحث عن الشخص او الأشخاص المتورطين بتسجيل حديث رئيس الاركان المتقاعد اشك كوشنر التي تطرق فيها إلى زرع الألغام في كل مكان بطرق عشوائية، وعدم التمكن من ضبط وحدة القيادة، وهروب القادة وترك أسلحتهم في أماكن الاشتباكات، وقتل الجنود بطريق الخطأ وكأنما هم إرهابيون جراء ضعف التدريب العسكري.