عواصم ـ وكالات: أعلن وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي امس الاول ان بلاده نجحت في انتاج ليف الكربون، وهي مادة حساسة للغاية وبذلك تتحدى الحظر الدولي، لانه يمكن استخدامها في تقنيات عسكرية او نووية.
وقال الجنرال وحيدي خلال افتتاح مصنع ينتج هذه المادة «نشهد اتمام مشروع استراتيجي لوزارة الدفاع».
واوضح وحيدي كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان مادة «ليف الكربون» يمكن استخدامها لصنع محركات صواريخ او أجنحة للطائرات العسكرية والتجارية».
وذكر ان تقنية تصنيع ليف الكربون اضافة الى بيع هذه المادة يخضعان لحظر الدول الكبرى في اطار العقوبات الدولية التي فرضت على طهران على خلفية برامجها النووية والبالستية.
وأكد وحيدي ان «ايران هي احدى الدول العشر التي تملك هذه التكنولوجيا (...) وقد تم انجاز هذا الأمر محليا بالكامل بفضل قدرة مهندسي وزارة الدفاع».
وبث التلفزيون الايراني مشاهد لهذا المصنع.
ويقول الخبراء ان «ليف الكربون» يمكن استعمالها ايضا في الصناعة النووية، وخصوصا لتشغيل أجهزة الطرد المركزي بهدف تخصيب اليورانيوم.
وتخضع ايران لعقوبات فرضها مجلس الامن الدولي وأخرى اميركية واوروبية بسبب اتهام المجتمع الدولي طهران بالسعي الى تصنيع سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه ايران.
وشدد وحيدي على ان الحظر «الذي فرضه الاعداء» جعل ايران في مواجهة «تحديات كبيرة لانتاج انظمة عسكرية متطورة وذكية».
وفي شأن إيراني آخر اعلن محامي مواطنين اميركيين حكم عليهما في 21 اغسطس بالسجن 8 سنوات بعد ادانتهما بتهمة دخول ايران بشكل غير شرعي وبالتجسس، الاحد لوكالة فرانس برس انه استأنف الحكم.
وقال مسعود الشافعي «لقد قدمت امس الاول طلب استئناف الحكم والآن على القضاة في محكمة الاستئناف دراسة الملف» موضحا ان الاجراء قد يكون سريعا جدا او قد يتطلب عدة اشهر «بحسب القضاة».
واضاف المحامي «انا اعتقد ان موكلي بريئين واذا ما درس القضاة الملف على اساس قانوني واخذوا في الاعتبار شهر رمضان للتصرف برحمة، اعتقد انه يمكن ان يصبحا طليقين قبل نهاية هذا الشهر» منتصف الاسبوع المقبل.
وحكم في 21 اغسطس على الاميركيين شين باور وجوش فتال بالسجن ثماني سنوات اثر ادانتهما بالتجسس ودخول ايران بطريقة غير مشروعة.
وكان تم توقيف الاميركيين البالغين من العمر 29 عاما، في 31 يوليو 2009 عند الحدود مع العراق مع مواطنتهما سارة شورد (32 عاما). وهم اكدوا باستمرار انهم اجتازوا الحدود خطأ بعد ان ضلوا طريقهم اثناء جولة في جبال كردستان العراق دافعين ببراءتهم من تهمة التجسس.
وكانت سارة شورد عادت الى الولايات المتحدة بعد اطلاق سراحها بكفالة في سبتمبر 2010 لاسباب صحية.