Note: English translation is not 100% accurate
تراجع حاد لنسب الإشغال في فنادق مكة بعد مغادرة المعتمرين
3 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
مع انتهاء موسم العمرة المرتبط بشهر رمضان بدأت معدلات الإشغال في الفنادق والوحدات السكنية في المنطقة المركزية للحرم الشريف في مكة في التراجع، وهبطت الثلاثاء إلى 50% مع مغادرة معتمري الداخل و40% من معتمري الخارج، وخاصة مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.
ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن مسؤولين في قطاع السياحة بمكة أن أسعار الفنادق تراجعت بنسبة 70%، ووصل سعر الغرفة في فنادق خمس نحوم المطلة على الحرم الشريف 650 ريالا والغرف غير المطلة إلى 500 ريال.
أما الفنادق الأخرى غير المطلة والقريبة من الحرم الشريف، فوصلت الأسعار إلى 400 ريال والوحدات السكنية إلى 200 ريال.
وقال رئيس لجنة الفنادق والسياحة في غرفة مكة المكرمة وليد أبوسبعة إن نسبة التشغيل سوف تتراجع تدريجيا إلى أدنى معدلاته مع النصف الأخير من شهر شوال الحالي، حيث حدد منتصف الشهر آخر موعد لمغادرة المعتمرين والزوار.
وأشار أبوسبعة إلى أن تراجع الأسعار أمر طبيعي في ظل تراجع معدلات التشغيل إلى أدنى المعدلات، ولكن نسبة التشغيل سوف تبدأ في التحسن مع بدء شهر ذي القعدة، حيث وصول قوافل الحجاج، مؤكدا أن الأسعار تنخفض كلما بعد الفندق عن المنطقة المركزية للحرم الشريف.
وأوضح أن الفنادق والوحدات السكنية أصبحت شبه خالية بسبب مغادرة معتمري الداخل، الذين كانوا يشكلون 85% من النزلاء، والذين غادروا عقب ختم القرآن الكريم.
وبين مدير الحجز في أحد الفنادق الكبيرة في المنطقة المركزية أن نسبة التشغيل وصلت إلى 70% لوجود أعداد كبيرة من المعتمرين، وخاصة الذين قدموا منتصف شهر رمضان، وسيستمرون في الديار المقدسة إلى منتصف الشهر الجاري.
وذكر أن الأسعار تراجعت بنسبة كبيرة جدا، لأن المستثمرين يسعون إلى الاستفادة من هذه المرحلة في تحقيق بعض العوائد لتغطية مصاريف الكهرباء وأجور العاملين، مشيرا إلى أن سعر الغرف وصل إلى 400 ريال بعدما تجاوز في العشر الأواخر ال 1000 ريال.
وأوضح مسؤول الحجز في أحد الفنادق في شعب عامر أن هناك بعض الحجوزات من بعض المواطنين الذين يحرصون على قضاء إجازة العيد بجوار الحرم الشريف، وخاصة أن الأسعار معقولة والكثافة البشرية في الحرم الشريف ليست عالية، مبينا أن سعر الغرفة لديهم 350 ريالا، والجناح في حدود 1100 ريال.
يذكر أن عددا من معتمري الداخل قد اشتكى من ارتفاع إيجارات الفنادق والوحدات السكنية بالعاصمة المقدسة خلال شهر رمضان بنسبة عالية تفوق ما كانت عليه في بقية أيام العام، إلا أن اللجنة الوطنية للحج والعمرة اعتبرت هذه الارتفاعات طبيعية في ظل حرص المستثمرين على استعادة تكاليف التشغيل لاستثماراتهم الفندقية في مكة في مثل هذه المواسم».