Note: English translation is not 100% accurate
أقامت ورشة عمل بالتعاون مع «لوفتهانزا»
بودييه: إطلاق حملة جديدة لتعزيز السياحة الصحية الألمانية بالكويت
27 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
افتتح أول من أمس السفير الألماني في الكويت فرانك مان والمديرة الإقليمية للمبيعات والتسويق في منطقة الخليج في المكتب الوطني الألماني للسياحة أنتيه رودينغ بودييه ورشة العمل الترويجية لتعزيز مفهوم صناعة السياحة الطبية في دول مجلس التعاون الخليجي، ذلك بالتعاون مع المكتب الوطني الألماني للسياحة (GNTO)، التابع للمجلس الوطني الألماني للسياحة (GNTB). وخلال ورشة العمل التي تضمنت سلسلة من حلقات العمل التي عقدها ممثلون من المجالات المؤسساتية والطبية والسياحية، أطلقت بودييه حملة جديدة لتعزيز السياحة الصحية الألمانية في دول مجلس التعاون الخليجي بداية من الكويت.وقد ارتكزت الحملة الترويجية، التي تم تنظيمها بالشراكة مع شركة طيران «لوفتهانزا»، على دراسة صدرت مؤخرا عن المجلس الوطني الألماني للسياحة، تؤكد أن أماكن الاستشفاء والصحة والسياحة الطبية في ألمانيا تعد من الوجهات المفضلة للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي ومن وجهات أخرى في العالم، وفي ضوء الأهمية المتزايدة لقطاع الصحة والاستشفاء بالنسبة للسياحة في ألمانيا، قرر المجلس الوطني الألماني للسياحة أيضا أن يكرس جزءا مهما من حملته التسويقية في العام 2011 لهذا الموضوع.
وتتبلور أهمية سوق الخليج العربي لصناعة السياحة الألمانية في تسجيل 968.336 ليلة مبيت قضاها السياح الخليجيون في ألمانيا عام 2010، مما يشير إلى زيادة مثيرة للإعجاب قدرها 26.4% مقارنة مع بيانات العام الذي سبقه.
كما تحتل ألمانيا المرتبة الثانية على قائمة الدول الأوروبية الأكثر استقطابا للمسافرين القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي.كما ساهم وجود رحلات جوية ممتازة وبنية تحتية عالية الجودة وخدمات ضيافة موجهة خصيصا للزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي، في تعزيز سمعة ألمانيا على مدى سنوات بوصفها الوجهة المفضلة للسياحة الوافدة من الخليج العربي.ويهدف المكتب الوطني الألماني للسياحة بصورة دائمة إلى زيادة تعزيز السمعة الدولية للمدن والبلدات الألمانية النابضة بالحياة، والتي تمزج بين الثراء الثقافي والحياة الحافلة بالأحداث.
ومع ذلك، فإن المشاهد الطبيعية المتنوعة ووفرة المساحات الخضراء وتوفر العديد من فرص التسوق لها أيضا أهمية خاصة عند القيام في هذه المنطقة بالتعريف بالملامح الرئيسية للسياحة في ألمانيا.
وبهذه المناسبة، قالت المديرة الإقليمية للمبيعات والتسويق في منطقة الخليج في المكتب الوطني الألماني للسياحة أنتيه رودينغ ـ بودييه: «بهذه الأداة الترويجية المتجولة، سعينا إلى تسليط الضوء والجمع بين الركائز التقليدية والمبتكرة لصناعة السفر الألمانية في الخليج العربي».
وأوضحت أن «نظام الرعاية الصحية في ألمانيا يستفيد من سمعته التي لا تضاهى في الخارج، وذلك بفضل الأطباء والكوادر الطبية المؤهلين على أعلى مستوى، والبنية التحتية الطبية الممتازة والتقدم الكبير في مجال التشخيص».
وأشارت الى ان ورشة العمل هدفت الى التعرف أكثر على احتياجات الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي، وزيادة عدد السياح بشكل مستمر.
وخلال الحملة الترويجية، قام ممثلو ألمانيا، بما في ذلك العديد من الأطباء المتخصصين، بتقديم معلومات حول المناطق ذات الصلة، وذلك بهدف جذب صناعة السياحة من دول الخليج العربي.
وتكلل الحوار بين المشاركين الألمان والجمهور الحاضر بحماسة كبيرة من كلا الجانبين كما عزز فاعلية الحملة كأداة ترويجية إستراتيجية.
من جهته، أكد مدير الأقاليم السياحية الألمانية في العالم هورست لوماش أن ألمانيا استقبلت 40 ألف زائر من دول الخليج من المهتمين بالسياحة العلاجية في عام 2009، موضحا أن ميونخ هي اكبر المدن الألمانية اقبالا للسائحين، وذلك نظرا للعروض المغرية التي تقدمها للسائح الى جانب موقعها المتميز بين الجبال وتميزها بالنشاط التسوقي الذي يجذب السائحين.وأشار لوماش الى أن معظم التخصصات العلاجية التي تقوم ألمانيا بتغطيتها تتمثل في علاج السكري بمختلف أنواعه الى جانب الأمراض الداخلية وأمراض العظام حيث تمتلك اكبر المراكز العلاجية المتخصصة في هذا المجال فضلا عن توافر الأجهزة الأحدث في العالم.وفيما يخص التعاون الصحي المشترك بين ألمانيا والكويت اكد لوماش ان الكويت تربطها علاقة جيدة للغاية بألمانيا على المستوى الطبي من خلال تواجد مكتب صحي للكويت في ألمانيا يقوم على علاج المرضى الكويتيين هناك، فضلا عن اللقاءات والندوات المشتركة التي تجمع الأطباء من الطرفين الى جانب العلاقة القوية التي تجمع ألمانيا بالكويت على المستوى الحكومي.
وأشار لوماش الى ان عوامل أخرى تجذب السياحة العلاجية الخليجية الى ألمانيا ومنها وجود فرق طبية تتحدث اللغة العربية الى جانب أقسام وتجهيزات خاصة لعلاج العائلة بالكامل، ووجود طبيبات للنساء فضلا عن وجود مطاعم عربية، من جانبه أعرب السفير الألماني لدى الكويت فرانك مان عن أمله في نجاح الحملة الترويجية، مؤكدا على ان الحملة التي تم إطلاقها العام الماضي بعنوان «دلال في ألمانيا» قد لاقت نجاحا كبيرا.وقال ان هناك اهتماما كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين بما نقدمه في ألمانيا من مستويات طبية وصحية متميزة، وهذا ما يؤكد الثقة المتبادلة ويجعلنا دائما نركز على تقديم أفضل قيمة مضافة لهم.