Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
البورصة «خضراء» مع اتضاح حكم «زين» والأسهم المرتبطة بها تواصل الانخفاض
27 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

العالم بانتظار المؤشرات الاقتصادية الأميركية وتوقعات «متفائلة» بتصحيح مسار الأسواق العالمية والإقليميةعمر راشد
تفاعل سوق الكويت للأوراق المالية إيجابا مع اتضاح تفاصيل حكم المحكمة الكلية تجاري حول إلغاء عمومية «زين» الأخيرة والقرارات المرتبطة بها وهو ما أعطى ارتياحا كبيرا في أوساط المتداولين والذي انعكس على أداء السوق الذي أغلق على اللون الأخضر في مؤشريه السعري والوزني، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 22.6 نقطة وبنسبة 0.39% ليستقر عند مستوى 5872.4 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني بواقع 2.26 نقطة ليستقر عند مستوى 410.4 نقاط مدعوما بارتفاعات أسهم البنوك التي زالت عنها حالة الترقب والتخوف التي كانت تعانيها لترتد في اتجاه الصعود مرة أخرى، مع عمليات شراء انتقائية على أسهم المجاميع الاستثمارية التي ارتفعت معظم أسهمها، باستثناء أسهم الشركات المرتبطة بسهم «زين» التي واصلت الانخفاض.
وعززت ارتفاعات السوق مرة أخرى ثقة المتداولين ولو بصورة جزئية التي جاءت مدعومة بتحركات المحافظ والصناديق الاستثمارية من الارتداد السلبي الذي عاناه السوق خلال 6 جلسات ماضية، ليتمكن في الجلسة السابعة من كسر الحاجز النفسي الذي أفقده ما يقارب الـ 176 نقطة في رحلة خضراء جديدة معززة بعدة عوامل أبرزها دفاع أصحاب المجاميع الاستثمارية عن أسهمهم من خلال دعمها واقتراب اغلاقات بيانات الربع الثالث من خط النهاية.
وعلى الرغم من الارتفاع الإيجابي الذي شهده السوق في جلسة، أمس، الا انه لايزال العزوف عن الشراء من قبل المجاميع الاستثمارية وكبار المضاربين غائبا مع تراجع مستويات السيولة في السوق والتي تعد دليلا على ثقة المتداولين في السوق والتي لاتزال دون حاجز الـ 20 مليون دينار والتي قفزت قبل أسبوعين إلى مستويات تعدت حاجز الـ 47 مليون دينار.
وجاءت ارتفاعات السوق متناغمة مع ارتفاعات أسواق المال العالمية والأسواق الإقليمية بشكل عزز كثيرا من ثقة المتعاملين ودفعت معظم الأسهم القيادية والرخيصة للارتفاع.
المؤشرات العامة
أغلق المؤشر العام للسوق على ارتفاع قدره 22.6 نقطة وبواقع 0.39% ليغلق عند مستوى 5872.4 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بواقع 2.26 نقطة ليستقر عند 410.36 نقاط وبنسبة ارتفاع قدرها 0.55%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 190.3 مليون سهم نفذت من خلال 2756 صفقة قيمتها 19.6 مليون دينار، وجرى التداول على أسهم 100 شركة، ارتفعت أسعار أسهم 54 شركات، وتراجعت أسعار أسهم 14 شركة وحافظت أسهم 32 شركة على أسعارها دون تغيير، ولم يشمل النشاط أسهم 115 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 10 ملايين سهم نفذت من خلال 258 صفقات قيمتها 6 ملايين دينار، واحتل قطاع الخدمات المركز الثاني من حيث القيمة اذ تم تداول 64.5 مليون سهم نفذت من خلال 956 صفقة قيمتها 5.4 ملايين دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 72.9 مليون سهم نفذت من خلال 823 صفقة قيمتها 4.2 ملايين دينار.
واحتل قطاع العقارات المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 31.4 مليون سهم نفذت من خلال 395 صفقة بلغت قيمتها 2 مليون دينار.
واحتل قطاع الصناعة المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم تداول 5.8 ملايين سهم نفذت من خلال 232 صفقة قيمتها 1.3 مليون دينار.
الثقة تعود مجددا لاقتصاد أميركا
ينتظر الكثيرون خلال الأسبوع الحالي صدور البيانات الاقتصادية الهامة لأميركا، ومن أهمها بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من 2011 ومؤشرات الدخل، وطلبات السلع المعمرة والتي يرى محللون أهميتها الكبيرة لتعزيز أداء الثقة في الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة والتي يمكنها تحقيق الانتعاش للاقتصاد العالمي وتطوير أدائه.
ومع توقع الإعلان الإيجابي لتلك المؤشرات، فمن المتوقع أن تشهد أسواق المال العالمية ومنها الأسواق الأوروبية أداء إيجابيا يعزز كثيرا من أدائها خلال المرحلة المقبلة.
وترى أوساط اقتصادية أن الاقتصادات الخليجية قادرة على تجاوز العقبات الكثيرة التي تواجهها حاليا بسبب تداعيات أزمة الديون السيادية، مع تصحيح مسار تلك الأسواق بشكل يعزز التوجه الإيجابي لأسواق المنطقة وتحديدا بورصة الكويت التي تعاني هشاشة الأوضاع الاقتصادية الراهنة وتردي أوضاعها.
آلية التداول
عاد قطاع البنوك مجددا إلى انتشال السوق من دائرة الخطر والتحليق به في موجة صعود جديدة، حيث ارتفع سهم بيت التمويل الكويتي بواقع 10 فلوس للسهم ليستقر عند مستوى 910 فلوس للسهم في حدود سعرية تراوحت بين 910 فلوس بالحد الأعلى و900 فلس بالحد الأدنى ليستقر السهم عند مستوى 910 فلوس، فيما استقر سهم «الوطني» عند مستوى دينار و60 فلسا للسهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و80 فلسا بالحد الأعلى ودينار و60 فلسا بالحد الأدنى وبقيمة تداول بلغت دينارا و60 فلسا للسهم.
وتصدر سهم «تجاري» قائمة الأنشطة من حيث القيم مع نهاية التداولات، حيث بلغت قيمة تداولاته 2.05 مليون دينار تقريبا، وذلك بعد تنفيذ 5 صفقات على عدد 2.500 مليون سهم، ليستقر السهم عند الإغلاق عند مستوى 820 فلسا.
واحتل سهم «ايفا» صدارة قائمة أنشط تداولات السوق من حيث الكميات والصفقات مع نهاية جلسة أمس، حيث بلغ حجم التداولات عند الإغلاق 26.56 مليون سهم، جاءت بتنفيذ 146 صفقة حققت ما قيمته مليون دينار، واستقر السهم عند مستوى 41.5 فلسا.
واستطاع سهم «منشآت» أن ينهي التعاملات على رأس قائمة أعلى الارتفاعات، بعد أن حقق نموا بلغت نسبته عند الإغلاق 9.8% بإقفاله بالحد الأعلى الواقع عند مستوى 28 فلسا رابحا 2.5 فلس، فيما تصدر سهم «صفوان» قائمة أعلى تراجعات بالبورصة الكويتية، وذلك بعد انخفاضه في نهاية التعاملات بنسبة كبيرة بلغت 13.3% بإقفاله بالحد الأدنى الواقع عند مستوى 650 فلسا خاسرا 100 فلس كاملة.
وحول أداء القطاعات، جاءت القطاعات الثمانية المدرجة بالسوق الرسمي في ختام تداولاتها على اللون الأخضر، حيث ارتفعت مؤشرات سبعة قطاعات من أصل ثمانية مدرجة بالبورصة يتصدرها قطاع «البنوك» بارتفاع نسبته 1.12%، فيما تراجع قطاع «الأغذية» فقط عند الإغلاق بهبوط بلغت نسبته 0.08%.
أرقام ومؤشرات
22.6 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.39% وارتفع المؤشر الوزني 2.26 نقطة بنسبة 0.55%.
190.3 مليون سهم تم تداولها بقيمة 19.6 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 32.1% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم «التجاري» على 10% من إجمالي القيمة.
7 قطاعات أغلقت على اللون الأخضر من أصل 8 قطاعات مدرجة بالسوق، يتصدرها قطاع «البنوك» بارتفاع نسبته 1.12%، فيما تراجع قطاع «الأغذية» فقط عند الإغلاق بهبوط بلغت نسبته 0.08%.