Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: إسرائيل أصبحت معزولة في الشرق الأوسط وسنعمل على تحسين علاقاتها مع مصر وتركيا
4 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
حذر وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا من ان إسرائيل أصبحت أكثر عزلة على نحو متزايد في الشرق الأوسط وقال ان الالتزامات الأمنية الأميركية لابد ان تمكن إسرائيل من اتخاذ «مخاطر من اجل السلام».
ووصل بانيتا الى إسرائيل أمس لأول مرة منذ توليه منصب وزير الدفاع.
وقال انه سيؤكد الالتزامات الأمنية الأميركية لإسرائيل وانه يحاول مساعدتها على تحسين علاقاتها الفاترة على نحو متزايد مع تركيا ومصر.
وقال بانيتا للصحافيين على متن طائرته «من الواضح بشكل كبير في هذا الوقت المثير في الشرق الأوسط ان مثل هذه التغيرات الكثيرة ليس وضعا جيدا بالنسبة لإسرائيل ان تصبح أكثر عزلة على نحو متزايد، وهذا ما حدث».
وتأتي زيارة بانيتا للشرق الاوسط والتي تشمل اجتماعات مع الزعماء الفلسطينيين والمصريين في وقت يجتاح فيه المنطقة مطلب شعبي عربي للتغيير السياسي مما يزيد الآمال والتوترات والغموض.
في هذا الوقت، رحبت الولايات المتحدة بالقرار الذي اعلنته إسرائيل وتضمن موافقتها وجهوزيتها على استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند في بيان أصدرته هنا الليلة الماضية «ان الولايات المتحدة تدعو مرة أخرى كلا الطرفين الى استئناف المفاوضات دون شروط مسبقة وضمن الجدول الزمني المقترح من قبل اللجنة الرباعية».
وأضافت نولاند ان هذه الطريقة تعد الحل الأنسب والأفضل لتحقيق مصالح كلا الشعبين وهي السبيل لحل خلافاتهما والوفاء برؤية رئيسيهما.
بدورها، نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية نقلا عن مسؤولين إسرائيليين قولهم ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيطالب بإجراء تغييرات في بيان اللجنة الرباعية على الرغم من تصريحه أمس بأنه يرحب بدعوة اللجنة الرباعية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين دون شروط مسبقة.
وأوضحت الصحيفة ـ على موقعها الالكتروني ـ نقلا عن مصادر ديبلوماسية قولها: ان مخاوف إسرائيل الأساسية تتمثل في موضوعين، أحدهما: يتعلق بالجدول الزمني المخصص للمفاوضات حول الحدود والقضايا الأمنية الذي تحدد بثلاثة أشهر، والآخر: مناقشة قضايا اللاجئين الفلسطينيين والاعتراف بالدولة اليهودية في مرحلة لاحقة من المفاوضات.
وذكرت الصحيفة انه تم إجراء مناقشات أمس للمرة الثانية حيث اجتمع مجلس الوزراء لبحث هذا الموضوع كما ناقش وزراء إسرائيليون اقتراح اللجنة الرباعية لأكثر من خمس ساعات يوم «الثلاثاء» الماضي لكنهم فشلوا في التوصل إلى توافق في الآراء، حيث تعتقد حكومة إسرائيل أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يفضل الاعتراف أحادى الجانب بالدولة الفلسطينية من خلال الأمم المتحدة أكثر من التفاوض مع إسرائيل.