Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بإحالة ملف اليمن إلى مجلس الأمن لتطبيق المبادرة الخليجية
مبعوث الأمم المتحدة يغادر صنعاء ويؤكد: لصبر اليمنيين حدود
4 أكتوبر 2011
المصدر : صنعاء ـ د.ب.أ
غادر صنعاء امس مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر والوفد المرافق له.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن بن عمر غادر بعد زيارة اطلع خلالها على آخر المستجدات في الساحة اليمنية.
ونقلت الوكالة عن بن عمر انه وخلال زيارته الأخيرة التي استمرت أسبوعين اجتمع بمجموعات تمثل توجهات متنوعة وأحزابا مختلفة.
وأضاف: «لقد تأثرت كثيرا بقدرة التحمل التي تبديها كافة شرائح الشعب اليمني وهي تحاول التكيف مع العنف والنقص في الإمدادات والقيود على الحركة وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لمستقبلهم». وأردف بن عمر قائلا: «لكن لصبر اليمنيين حدود، وتقع على عاتق جميع القادة اليمنيين مسؤولية كسر هذا الجمود ووضع اليمن على الطريق نحو الانتقال السلمي والإصلاح والتعافي»، محملا القادة اليمنيين مسؤولية التوصل لحل سياسي.
وأضاف: «يجب على القادة اليمنيين ألا يخفقوا في تحمل هذه المسؤولية القيادية»، مؤكدا أن الأمم المتحدة ستواصل الانخراط مع جميع الأطراف في هذا المنعطف الخطير في تاريخ اليمن وستواصل مساعدة اليمنيين للسير قدما.
إلا أن تقارير محلية أشارت إلى فشل بن عمر في مهمته، وذكرت وكالة «مأرب برس» أن بن عمر فشل في إقناع الرئيس علي عبدالله صالح بالقبول بآلية تنفيذية للمبادرة الخليجية، كان قد وافق عليها نائبه عبد ربه منصور هادي. في هذا الوقت، كشف مصدر في مكتب نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن توجه أميركي ـ بريطاني ـ فرنسي بموافقة خليجية لإحالة الملف اليمنى الى مجلس الأمن الدولي لتطبيق المبادرة الخليجية وفقا للبند السابع.
وقال المصدر في تصريح خاص لإذاعة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ان نائب الرئيس بذل جهودا كبيرة للخروج باتفاق لنقل السلطة سلميا في اليمن قبل إحالة ملف المبادرة الخليجية إلى مجلس الأمن الدولي، وصدور قرار بتطبيقها تحت البند السابع.
وأضاف المصدر أن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم متمسك بعدم تنحي الرئيس، وأن الطريق الوحيد لنقل السلطة سلميا يتمثل في انتخابات مبكرة تشرف عليها دول الخليج والأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الحزب سيصدر بيانا اليوم بهذا الشأن.
من ناحية أخرى، أعلن الأمين العام المساعد للحزب الحاكم أحمد بن دغر أن الرئيس صالح وحزبه الحاكم مستعدان للحوار مع المعارضة للخروج بحل للوضع الحالي الذي تمر به البلاد، مشيرا إلى انه دائما ما تعلن قيادات الحزب الحاكم منذ بدء الاحتجاجات المطالبة برحيل النظام رغبتها في عقد جلسات للحوار.
بدورها دعت فرنسا امس مجلس الأمن إلى متابعة الأوضاع في اليمن عن كثب مجددة حث الرئيس علي عبدالله صالح على نقل السلطة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو انه «منذ 24 سبتمبر اليوم التالي لعودة الرئيس صالح عبر مجلس الأمن عن رأيه حول الوضع في اليمن للإضاءة على الوضع الملح وقلق المجتمع الدولي المتنامي من تصرفات السلطات اليمنية».
وأضاف فاليرو «ترغب فرنسا في أن يستمر مجلس الأمن في متابعة الوضع بانتباه والتكلم مجددا في حال تصاعد العنف في اليمن». وقال إنه يجب أن يتوقف العنف وعلى «الرئيس صالح تحمل مسؤولياته والبدء من دون تأخير بالعملية الانتقالية لمصلحة الشعب اليمني»، مشددا على أهمية تطبيق المبادرة الخليجية.