أبوظبي ـ د.ب.أ: أعلنت الإمارات اول من امس أنها ستستضيف مكتبا إقليميا خاصا بشؤون مكافحة التطرف.
وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي ان استضافة المكتب يأتي «ضمن الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب».
وأضاف أن الإمارات اتخذت خطوات ملموسة في مجال مكافحة الإرهاب ومنها مكافحة غسيل الأموال وتحسين أمن الموانئ ومحطات الحاويات ووضع إجراءات تتعلق بمراقبة الصادرات وتعزيز أمن الممرات البحرية والتعاون في مجال العمليات العسكرية والأمنية.
وأضاف آل نهيان، في كلمته أمام قمة الأجندة العالمية التي انطلقت بأبوظبي اول من امس «العقائد المتطرفة التي تغذي الإرهاب حول العالم تعد قائمة في جزء منها على أساس انعدام الأمل واستغلال الفئات المحرومة اقتصاديا في المجتمعات المهددة بهذا الإرهاب».
وأشار إلى أن «ظاهرة القرصنة البحرية أحد أكبر التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي في الوقت الراهن، فهي تهدد التجارة الدولية وتقوض فرص الازدهار والاستقرار في مناطق عديدة بالعالم وبصفة خاصة في هذا الجزء الذي يخصنا من العالم».
وتابع «النظر إلى القرصنة على أنها مسألة ذات جانب أمني خالص تحتاج إلى التعديل لكي نضمن أن تكون الجهود العسكرية والسياسية المتعلقة بمكافحة القرصنة منسقة بصورة أكثر فاعلية».
ويشارك في القمة أكثر من 800 شخصية عالمية من أبرز الخبراء ورجال الأعمال والمجتمع والمهتمين بالشأن الاقتصادي العالمي.
ويقول المنظمون للقمة إن نتائج القمة الحالية في أبوظبي ستسهم في صياغة جدول أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية مطلع العام المقبل.