Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا: اشتباكات بين مسلحي الزاوية والورشفانة تجدد المخاوف من انتشار السلاح بعد القذافي
14 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم – وكالات

طرابلس ستكافئ أصدقاءها بعقود نفطية
تجددت الاشتباكات بين المسلحين الليبيين لتثير المزيد من المخاوف بشأن السلاح المنتشر بعد سقوط القذافي فقد قتل 3 مسلحين الجمعة في اشتباكات دارت بين فصيلين مسلحين في منطقة المايا، 27 كلم غرب طرابلس، كما افاد مسؤول ليبي.
وأكد مراسلو وكالة فرانس برس ان طلقات نارية متفرقة كانت تسمع بعد ظهر أول من امس في المايا.
وقال نور الدين نوسي المسؤول في منطقة المايا ان 3 مسلحين من كتائب ثوار مدينة الزاوية قتلوا في اشتباكات مع مجموعة مسلحة من منطقة ورشفانة المجاورة.
وأوضح ان الاشتباكات اندلعت بعدما اقام مسلحو الورشفانة الخميس حواجز عسكرية على الطريق المؤدية الى الزاوية ومنعوا بعض سكان المدينة من العبور واعتقلوا حوالي 15 منهم.
واضاف ان مقاتلي مدينة الزاوية «حاولوا السيطرة على الوضع ولكن الورشفانة اطلقوا النار عليهم مباشرة فقتلوا 3 منهم». وبحسب المسؤول المحلي فإن مسلحي الورشفانة أطلقوا النار اول من امس من دبابة وقاذفات صواريخ على مسلحي الزاوية الذين تمترسوا، بحسب مراسلي فرانس برس، على الطريق الساحلية متسلحين برشاشات كلاشينكوف وقاذفات مضادة للدروع ومدافع مضادة للطيران.
واضاف ان المسؤولين في مدينة الزاوية «باشروا مفاوضات للتوصل الى حل»، متهما الورشفانة بالولاء لنظام العقيد الراحل معمر القذافي.
وأكد نوسي ان «مسلحين من بني وليد يحاولون الانضمام الى الورشفانة، لقد اعتقلنا اثنين منهم». وبني وليد المدينة الواقعة في جنوب غرب طرابلس كانت احد آخر معاقل النظام السابق. من جهته اوضح احد ابناء الورشفانة لـ «فرانس برس» ان الاشتباكات الدائرة تهدف الى السيطرة على الثكنة السابقة للواء المعزز 32 التابع لكتيبة خميس نجل العقيد معمر القذافي والذي قتل خلال النزاع.
وقال «نحن نسيطر على المعسكر منذ تحريره واليوم يريد مقاتلو الزاوية الاستيلاء عليه».
وتثير هذه الاشتباكات المسلحة التي تتكرر في اكثر من منطقة ليبية المخاوف من اندلاع حرب اهلية في ليبيا الجديدة.
في سياق آخر، قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أمس إن الحكومة الليبية الجديدة ستكافئ أصدقاءها حالما يبدأ البلد المنتج للخام بمنح عقود نفطية بعد أن انتهت الحرب الأهلية.
وقال نوري بالروين للصحافيين على هامش اجتماع لمنتدى الدول المصدرة للغاز في العاصمة القطرية الدوحة إنه لا يتوقع منح أي تراخيص أو عقود خلال الفترة الانتقالية، مضيفا أنه إذا تساوت جميع البنود فإن الأفضلية ستكون للأصدقاء.
وقالت الحكومة الانتقالية في ليبيا إن العقود المبرمة بالفعل مع شركات أجنبية ستحترم لكن أي اتفاق شابه فساد فإنه قد تجرى مراجعته.
وقال بالروين إن إنتاج ليبيا الذي يبلغ حاليا 600 ألف برميل يوميا من المتوقع أن يبلغ 800 ألف برميل يوميا بنهاية العام وأن يعود لمستويات ما قبل الحرب بنهاية 2012.
كان إنتاج ليبيا 1.6 مليون برميل يوميا قبل الحرب يصدر منه 1.3 مليون برميل للأسواق العالمية.
في غضون ذلك، قرر المجلس الوطني الانتقالي الليبي فرض تأشيرة على الرعايا الجزائريين الراغبين في الدخول إلى الأراضي الليبية.
نقلت صحيفة «الشروق اليومي» الجزائرية في عددها الصادر أمس عن مصادر مطلعة القول إن السلطات الليبية الجديدة أمرت الجهات الجمركية بالشروع في تطبيق سحب عدد من الدول العربية من قائمة الدول التي كان النظام السابق أعفى مواطنيها من شرط الحصول على تأشيرة للدخول إلى الأراضي الليبية.
وكشف المصدر عن أن القرار يشمل رعايا الجزائر وموريتانيا ومصر وسورية، في حين تم استثناء الرعايا التونسيين من «شرط التأشيرة» مقابل الدخول إلى ليبيا.