Note: English translation is not 100% accurate
ناطق باسم مجاهدي خلق يعترف بمسؤولية المنظمة عن انفجار القاعدة العسكرية في طهران
أوباما أمر بالتجسس على تل أبيب لمعرفة نواياهاوإسرائيل رفضت إعطاءه ضمانات بإبلاغه قبل ضرب إيران
14 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

لندن ـ واشنطن عاصم علي ـ أحمد عبدالله
كشفت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أن إسرائيل رفضت طمأنة الرئيس الأميركي باراك أوباما الى أنها ستبلغ الولايات المتحدة قبل اقدامها على ضربة استباقية للمنشآت النووية الايرانية، وهو ما أثار مخاوف من تخطيطها لعملية أحادية الصيف المقبل.
ووفقا للصحيفة، فإن قادة تل ابيب ألمحوا الى أنهم «لا يحتاجون الى إذن أميركي» لضرب المنشآت الايرانية، وذلك بعد رفضهم ضمانات في هذا الخصوص طلبها أوباما الشهر الماضي.
جاء هذا الموقف الاسرائيلي خلال لقاء بين وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه ايهود باراك في اسرائيل.
وكان اللقاء موسعا لكنه تحول الى سري ومصغر، وقال بانيتا لنتنياهو وباراك إنه يحمل رسالة طارئة من أوباما مضمونها أن الأخير يريد ضمانات بأن تل أبيب لن تنفذ ضربة عسكرية دون أخذ ضوء أخضر بذلك من الولايات المتحدة.
وبحسب مصدر تحدث الى الصحيفة البريطانية، فإن نتنياهو وباراك تهربا من تقديم ضمانات لبانيتا «ولم يوحيا بأن الضربة قريبة أو قيد التحضير أو أنها لن تحصل».
وأفادت الصحيفة بأن أوباما، وبعد الرد الاسرائيلي المثير للقلق، طلب من أجهزة الاستخبارات الأميركية تفعيل مراقبتها لاسرائيل لمعرفة نوايا ادارتها السياسية والعسكرية.
في سياق آخر، قال ناطق باسم منظمة مجاهدين خلق الايرانية المعارضة ان المنظمة تقف وراء الانفجار الذي حدث في قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة شهريار التي لا تبعد كثيرا عن شمال العاصمة الايرانية اول من امس.
وقد وقع الانفجار في قرية بغدونة التي تلامس منطقة مالارد في محافظة البورز وأودى بحياة 17 جنديا ايرانيا طبقا للارقام الرسمية التي اعلنتها طهران.
وقال الناطق علي رضا جعفر زاده في مؤتمر صحافي عقد في مقر الصحافة الوطنية بواشنطن عقب الانفجار مباشرة، ان الانفجار وقع في قاعدة للصواريخ تدعى ثكنة مدرس الخاضعة للحرس الثوري وانه وقع على اثر عملية لوضع متفجرات داخل القاعدة قام بها اعضاء في المنظمة.
وردا على سؤال من «الانباء» عما اذا كان لدى المنظمة دليل على ان القاعدة كانت قاعدة للصواريخ وعن نوع الصواريخ التي دمرها الانفجار قال جعفر زاده «لا اعرف كيف يمكن تقديم دليل على اننا نقف وراء الانفجار ولا اعرف ايضا نوع الصواريخ التي كانت توجد بالقاعدة».
ولم تعرب الحكومة الايرانية عن طبيعة الانفجار وان كان عضو شهريار في البرلمان الايراني حسين غروسي قد اوضح ان انفجارين قد هزا المدينة على التعاقب.
وقال غروسي «كل ما اعرفه انها قاعدة تابعة للحرس الثوري وان الحكومة شكلت لجنة خاصة لتقصي حقائق الانفجار والتحقيق في اسبابه».
بيد ان بيانات الحكومة الايرانية لم تشر حتى الآن الى وجود اعتقاد بان محاولة للتخريب داخل القاعدة هي التي تسببت في الانفجار.
واقرأ ايضاً:
الكويت تفند مزاعم إيرانية بتجسس المواطنين عادل اليحيى ورائد الماجد: كانا يصوران برنامجاً إنسانياً في عبادان
العراق: 2500 عنصر أمن يحرسون المالكي
4 حركات تمرد تعلن تحالفاً لإسقاط حكومة السودان والخرطوم تتهم الجنوب وتهدد بالرد المناسب
ليبيا: اشتباكات بين مسلحي الزاوية والورشفانة تجدد المخاوف من انتشار السلاح بعد القذافي
حركة 20 فبراير تجدد الدعوات للاحتجاج قبيل انتخابات المغرب
الحيوانات تأخذ نصيب «الأسد» في الرموز الانتخابية للأحزاب بالمغرب
مبعوث الأمم المتحدة لليمن يهدد بمغادرتها إذا لم يتراجع صالح عن مواقفه
كاميرون للبريطانيين: استعدوا للأسوأ