Note: English translation is not 100% accurate
4 حركات تمرد تعلن تحالفاً لإسقاط حكومة السودان والخرطوم تتهم الجنوب وتهدد بالرد المناسب
14 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت 4 حركات سودانية متمردة أول من امس عن تأسيس تحالف باسم الجبهة الثورية السودانية بهدف العمل على إسقاط حكومة الخرطوم.
والتحالف يضم 3 حركات من دارفور هي العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح مناوي وحركة تحرير السودان جناح عبدالواحد محمد نور، والحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال.
وقالت الجبهة في إعلانها السياسي «كما أصبح واضحا ان نظام المؤتمر الوطني لم ولن يستجيب للحلول السياسية العادلة إلا تكتيكا ومراوغة لإطالة عمره في السلطة».
وأضافت «لهذا نحن حركة العدل والمساواة السودانية وحركة جيش تحرير السودان قيادة مني مناوي والحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال وحركة جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد نور نعلن عن تأسيس تحالف الجبهة الثورية السودانية».
وحركة العدل المساواة وتحرير السودان جناح مناوي وجناح عبدالواحد نور تقاتل الحكومة السودانية في اقليم دارفور غرب السودان منذ 2003 وترفض الحركات الثلاث اتفاقية سلام الدوحة التي وقعتها الحكومة السودانية مع حركة متمردة اخرى هي حركة التحرير والعدالة في يونيو الماضي.
أما الحركة الشعبية ـ شمال فهي الفرع الشمالي للحزب الحاكم في دولة جنوب السودان وتقاتل الحكومة السودانية في ولاية جنوب كردفان منذ يونيو في ولاية النيل الأزرق منذ سبتمبر.
وأكدت الجبهة في البيان «على اسقاط نظام المؤتمر الوطني عبر جميع الوسائل المتاحة لشعبنا وعلى رأسها العمل الجماهيري السلمي والمسلح في وحدة لا انفصام لعراها وبالمزاوجة بين قوى الانتفاضة والعمل الجماهيري المسلح».
وأشار البيان الى ان الجبهة عقدت اجتماعها الثاني في منطقة كاودة الواقعة بولاية جنوب كردفان.
وكانت حركتان من دارفور، هما تحرير السودان جناحي مناوي وعبدالواحد نور، والحركة الشعبية ـ شمال أعلنت في اغسطس الماضي عن قيام تحالف فيما بينها قبل ان تلتحق بها حركة العدل والمساواة في إعلانها الأخير، والحركة الأخيرة هي الأكثر تسليحا في دارفور.
ويعتبر المحللون ان الحكومة السودانية التي تتهم جوبا بدعم المتمردين، مقتنعة بأن دولة جنوب السودان التي نالت استقلالها في يوليو الماضي تسعى بقوة الى إسقاط نظام الخرطوم.
في المقابل، استخفت الخرطوم بإعلان التحالف وقالت ان من حقه الرد على التحالف في المكان والكيفية والوقت المناسب.
وحذرت دولة الجنوب من مغبة التمادي في محاولات زعزعة الاستقرار متهمة إياها بالتورط في إنشاء التحالف وهو ما نفته جوبا.